story-0
story-1
story-2
story-3
story-4
story-5
story-6
story-7
story-8
مجتمع |

حقوقيون يدعون إلى المشاركة المكثفة في مسيرة الرباط دعما لغزة ورفضا للتطبيع

ص ص

دعا الائتلاف المغربي لهيآت حقوق الإنسان، عموم المغاربة إلى المشاركة المكثفة في المسيرة الوطنية لدعم فلسطين ومناهضة التطبيع، التي دعت لها الجبهة المغربية لدعم فلسطين ومناهضة التطبيع، رفضا للتقتيل والتهجير والتجويع، ومن أجل إسقاط التطبيع، وذلك يوم الأحد 06 أبريل 2025 بساحة باب الأحد بالعاصمة الرباط.

وتأتي هذه الدعوة “انسجاما مع المواقف المبدئية للإئتلاف المغربي لهيآت حقوق الانسان، المرتبطة بحقوق الإنسان والشعوب، وتماشيا مع ماهو منصوص عليه  في الميثاق الوطني لحقوق الإنسان، من اعتبار القضية الفلسطينية قضية وطنية، ومن تأكيد على الحقوق العادلة والمشروعة للشعب الفلسطيني في نيل حريته واستقلاله وعودة لاجئيه، وتقرير مصيره وتحرير أسراه وأسيراته ببناء دولته الفلسطينية الديمقراطية المستقلة، على كامل التراب الفلسطيني وعاصمتها  القدس” حسبما جاء في نداء للرأي العام.

وأوضح المصدر أن “الكتابة التنفيذية للإئتلاف المغربي لهيئات حقوق الإنسان، تجاوبا منها  مع دعوة الجبهة المغربية لدعم فلسطين ومناهضة التطبيع، (…) تدعو كافة الهيآت المشكلة للإئتلاف، وكل القوى المجتمعية المناضلة والمناصرة لحقوق الإنسان والشعوب، من هيآت سياسية ونقابية وحقوقية ونسائية وشبابية وجمعوية، وعموم المواطنات والمواطنين، إلى المشاركة الواسعة، في هذه المسيرة الوطنية التضامنية”.

وفي السياق، دعت الجبهة المغربية لدعم فلسطين ومناهضة التطبيع، سائر المواطنات والمواطنين إلى المشاركة بكثافة في مسيرة وطنية بالعاصمة الرباط، يوم الأحد 6 أبريل 2025، “رفضاً للتقتيل و التهجير و التطبيع”، انطلاقاً من باب الأحد على الساعةالحادية عشر صباحاً.

وقالت الجبهة، في نداء الجمعة 04 أبريل 2025، إن هذه المسيرة تأتي تفاعلا مع التطورات الخطيرة للقضية الفلسطينية ومن أجل الاحتجاج بقوة على “مواصلة العدو الصهيوني مجزرته الرهيبة بغزة لأزيد من شهر، بعد تملصه من اتفاق وقف إطلاق النار وتبادل الأسرى وإدخال المساعدات وجلاء الاحتلال وإعادة الإعمار”، حيث يتعرض السكان للتقتيل والتجويع والتعطيش وقطع الكهرباء…

وأضافت أن المسيرة هي من أجل التنديد بـ “استمرار العدو الصهيوني في ارتكاب أعمال الإبادة والتطهير العرقي وهدم الأحياء السكنية وتجريفها وتشريد عشرات الآلاف في الضفة والاقتحمات للمسجد الأقصى”.

إضافة إلى تمادي جيش الاحتلال في الاعتداء على لبنان وسوريا واحتلال أجزاء منهما واستمرار القوات الأمريكية في قصف اليمن، في محاولة لتدمير مقدرات هذه البلدان، في ظل صمت المنتظم الدولي وتواطؤ الأنظمة العربية الرجعية، وإمعان السلطات المغربية “في التطبيع والتحالف مع الكيان الصهيوني المجرم”.