story-0
story-1
story-2
story-3
story-4
story-5
story-6
story-7
story-8
حوادث |

حرائق أولاد سعيد تحصد ثاني ضحاياها ومطالب بدعم المتضررين

ص ص

ارتفعت حصيلة ضحايا الحريق المأساوي الذي شهدته جماعة الحوازة أولاد سعيد بإقليم سطات إلى قتيلين، بعدما أعلن اليوم الجمعة 29 ماي 2026 عن وفاة الضحية الثانية متأثرة بالإصابات التي تعرضت لها جراء الحادث، ما عمق حالة الحزن والأسى وسط ساكنة المنطقة.

وفي هذا السياق، عبر عدد من الفاعلين المحليين والسياسيين عن تعازيهم لأسر الضحايا ولساكنة المنطقة، مؤكدين أن الحادث خلف آثارا إنسانية واجتماعية مؤلمة تستوجب مواكبة خاصة للأسر المتضررة.

كما برزت دعوات إلى تدخل عاجل من قبل وزارة الفلاحة ومجلس جهة الدار البيضاء-سطات من أجل تعبئة الإمكانيات الضرورية لمساعدة المتضررين والتخفيف من تداعيات هذه المأساة، سواء عبر الدعم الاجتماعي أو من خلال اتخاذ إجراءات لمواكبة الأسر التي فقدت أفرادا أو تكبدت خسائر بسبب الحريق.

وشددت هذه الدعوات على أهمية تعزيز قيم التضامن والتكافل في مثل هذه الظروف الاستثنائية، مع تثمين المجهودات التي تبذلها السلطات المحلية ومختلف المتدخلين منذ اندلاع الحريق، من أجل احتواء الوضع ومساندة الساكنة المتضررة.

وخلف الحادث حالة من التعاطف الواسع، وسط مطالب بفتح تقييم شامل للأضرار وضمان توفير الدعم اللازم للمتضررين، بما يخفف من آثار هذه الفاجعة التي أودت بحياة شخصين وخلفت خسائر إنسانية ومادية بالمنطقة.

كما جددت فعاليات مدنية ومهنية بالمنطقة منها جمعية أولاد سعيد الشاوية ورديغة للتنمية، مطالبتها للسلطات المعنية بتعزيز وسائل التدخل السريع، وإحداث نقطة أو مركز قار للوقاية المدنية في المنطقة أو على الأقل توفير تغطية موسمية خلال فترات الحصاد، نظرا لتكرار مثل هذه الحوادث واتساع الرقعة الجغرافية المتضررة، والتي تشمل جماعات مجاورة من بينها أولاد سعيد، خميسات الشاوية، امزورة، اكدانة والحوازة.

ويأتي هذا الحريق في سياق مناخي حاد يشهده الإقليم، حيث كانت الوكالة الوطنية للمياه والغابات قد حذرت في وقت سابق من ارتفاع خطر اندلاع حرائق الغابات والمحاصيل الزراعية بعدد من المناطق، داعية إلى توخي أقصى درجات الحيطة، وتجنب كل السلوكيات التي قد تؤدي إلى إشعال النيران، خاصة مع تزامن ذلك مع فترة حساسة من الموسم الفلاحي وارتفاع درجات الحرارة والرياح.