جمال العسري: “صوت المغرب” أُسِّست لتستمر
أحيت صحيفة “صوت المغرب”، يوم السبت 06 دجنبر 2025، ذكرى انطلاقتها الثانية، التي تتزامن مع تخليد اليوم العالمي لحقوق الإنسان الذي يصادف العاشر من دجنبر من كل سنة وقد اختارت المؤسسة أن تحتفي في هذه المناسبة بالديمقراطية والحرية والبناء المغاربي، مستضيفة الرئيس التـونسي الأسبق منصف المرزوقي في حفل بهيج كان مناسبة لاستعادة فضيلة النقـاش والحوار.
وبهذه المناسبة، استقت صحيفة “صوت المغرب” آراء وارتسامات عدد من الشخصيات السياسية والإعلامية والحقوقية، وغيرها، حول تجربتها بعد مرور سنتين على انطلاقتها، وما راكمته خلال هذه الفترة من مكتسبات، في ظل التحديات التي يعرفها قطاع الصحافة والإعلام، إضافة إلى تقييم مسارها التحريري ودورها في المشهد الإعلامي المغربي.
وفي هذا الصدد، قال الأمين العام لحزب الاشتراكي الموحد، جمال العسري، “سنة سعيدة بمناسبة مرور سنتين، ونتمنى أن تمتد إلى مئة سنة وإلى استمرارية لصحيفة صوت المغرب ومجلة لسان المغرب، ولكل العاملين والعاملات بها، الذين هم فعلًا إضافة نوعية وإضافة جادة لقطاع الصحافة”.
وأضاف أن “الصحافة في العقد الأخير تعرف، مع الأسف نوعًا من التراجع، في الصوت الجاد والصوت المعارض، والصوت الذي يكشف الحقيقة، أمام غزو صحافة التفاهة والصحافة الصفراء. الصحافيون في صوت المغرب يعيدون الصورة الحقيقية للصحافة، وللصحافي كما يجب أن يكون: ذلك الصحافي الذي يؤمن بأن الخبر مقدس والتعليق حر، وبأن الصحافة فعلًا سلطة رابعة”.
وتابع أنه “لا يمكن لهذه السلطة أن تقوم بدورها إذا لم تتشبث باستقلاليتها وقدسية الخبر وحرية التعليق. كفاعل سياسي، يسعدني أنني كنت من أوائل الضيوف على هذه التجربة في بداياتها الأولى، وكان لي شرف المشاركة منذ البداية، لأن هذه التجربة أُسِّست لتستمر، ولتمضي بعيدًا، ولتكسب احترام المتابعين. وبالفعل، لقد فرضت احترامًا لدى كل المتابعين من مختلف المشارب السياسية والفكرية والإيديولوجية”.
“ولم يكن هذا الاحترام ليتحقق لولا أنها سارت على نهج الصحافة الحقيقية، الصحافة التي تؤمن بالاستقلالية، وبأنها اللسان الذي يعبّر عن الشعب، وتنقل الحقيقة كما هي إلى المواطن والمتابع. ومثل هذه الصحافة هي فعلًا اسم على مسمّى، فهي صوت الشعب، وهي إضافة نوعية في ساحة نفتقد مع الأسف لمثيلاتها ولمثل صحافييها، فعيد ميلاد سعيد، ومائة سنة على نفس الخط التحريري، ونفس المبدأ: الخبر مقدس والتعليق حر”، يردف المتحدث.
وتوزعت فقرات حفل الانطلاقة على جلستين، خُصصت الأولى لفضاء فكري وثقافي خالص، جرت خلاله مناقشة كتاب المرزوقي «الرحلة.. مذكّرات آدمي»، فيما خُصصت الجلسة الثانية لنقل النقاش الدائر حول أوضاع الصحافة في المغرب إلى فضاء جامع، ضمّ مسؤولين سابقين عن تدبير هذا القطاع، إلى جانب حضور صحافيين ونقابيين ومهنيين من الفاعلين في الحقل الإعلامي.
- هذه التهنئة، هي جزء من ملف العدد 90 لمجلة “لسان المغرب”، الذي يغطي فقرات هذا الحدث، لقراءته كاملا، يرجى الضغط على الرابط.