تصنيف “فوربس”.. بنجلون وأخنوش والصفريوي يتصدرون قائمة أثرياء المغرب لسنة 2026
حافظ عثمان بنجلون على صدارة قائمة أغنى شخص في المغرب، بثروة صافية تبلغ 1.7 مليار دولار، متبوعا برئيس الحكومة، عزيز أخنوش في المرتبة الثانية بثروة صافية تبلغ 1.6 مليار دولار، وذلك حسب تصنيف مجلة “فوربس” الأمريكية.
وحسب ذات المصدر، فقد سجلت ثروة عثمان بنجلون الذي يشغل منصب الرئيس المدير العام لمجموعة بنك أفريقيا – (BMCE) قفزة مهمة منذ سنة 2020، لتنتقل من 1.3 مليار دولار إلى 1.7 مليار دولار سنة 2026، بزيادة سنوية بلغت 100 مليون دولار.
ويأتي خلفه مباشرة عزيز أخنوش، رئيس الحكومة المغربية، في المرتبة الثانية بثروة صافية تبلغ 1.6 مليار دولار، بزيادة قدرها 100 مليون دولار مقارنة بالسنة الماضية، مسجلا تعافيا بعد تراجع ثروته بنفس القدر مقارنة بسنة 2024.
ويحل في المرتبة الثالثة ضمن قائمة المليارديرات المغاربة رجل الأعمال في قطاع العقار أنس الصفريوي، بثروة تبلغ 1.3 مليار دولار. غير أنه، وعلى خلاف مواطنيه الآخرين في القائمة، شهدت ثروته تراجعاً ملحوظاً، إذ فقد نحو 300 مليون دولار مقارنة بتصنيف العام الماضي، وهو انخفاض يعكس الضغوط المتزايدة التي يواجهها قطاع العقار.
وعلى الصعيد العالمي، لم تحمل الصورة الكثير من المفاجآت. فقد وسّع إيلون ماسك، رجل الأعمال الملياردير الذي يقف وراء شركة السيارات الكهربائية تسلا، وشركة الفضاء سبيس إكس، ومنصة التواصل الاجتماعي إكس، الفارق في صدارة قائمة فوربس لأغنى أثرياء العالم بفارق كبير، إذ بلغت ثروته الصافية 839 مليار دولار، أي ما يقارب ضعف ثروته في العام الماضي التي كانت عند حدود 342 مليار دولار.
فيما حل لاري بيج وسيرجي برين في المركزين المواليين بثروة بلغت 257 و237 مليار دولار على التوالي، في مناخ تطبعه الهيمنة المستمرة لقطاع التقنية والذكاء الاصطناعي على خارطة الثروات العالمية لعام 2026.
في هذا السياق، أوضحت “فوربس” أنه بفضل الانفجار الذي يشهده الذكاء الاصطناعي، والأسواق المزدهرة، والسياسات المالية المواتية، دخل رقم قياسي يبلغ 3,428 من رواد الأعمال والمستثمرين والورثة قائمة «فوربس» لأثرياء العالم هذا العام، أي بزيادة قدرها 400 ملياردير مقارنة بعام 2025.
وأضافت أن ثروات ميليارديرات العالم باتت تبلغ مجتمعة مستوى قياسياً قدره 20.1 تريليون دولار. كما بلغ متوسط ثروة الملياردير الواحد 5.8 مليارات دولار، ارتفاعاً من 5.3 مليارات دولار في عام 2025.
ويضم “نادي الـ100 مليار دولار” هذا العام رقماً قياسياً بلغ 20 شخصاً، وهو النادي شديد النخبوية للمليارديرات الذين تتجاوز ثرواتهم 12 رقماً، ارتفاعاً من 15 شخصاً العام الماضي. وقد جمع نحو نصف هؤلاء المليارديرات ثرواتهم من قطاع التكنولوجيا.
ومن بين الوجوه الخمسة الجديدة التي انضمت إلى هذا النادي: قطب العملات المشفرة تشانغبينغ تشاو، المعروف بـCZ، الذي خرج من حكم بالسجن لمدة أربعة أشهر في عام 2024 ليعود بعلاقات تجارية واسعة مع دونالد ترامب ويحصل أيضاً على عفو رئاسي منه. وتُقدَّر ثروة CZ بنحو 110 مليارات دولار، ما يجعله اليوم أغنى من بيل غيتس.
أما ترامب، حسب “فوربس”، فقد زادت ثروته بنحو 1.4 مليار دولار هذا العام، ويرجع ذلك أساساً إلى أرباح العملات المشفرة خلال عامه الأول بعد عودته إلى السلطة، إضافة إلى إلغاء حكم مدني في نيويورك يتعلق بالاحتيال بقيمة نصف مليار دولار. ويحتل ترامب المرتبة 645 في القائمة، بعد أن كان في المرتبة 700 العام الماضي، بثروة تقدر بنحو 6.5 مليارات دولار.
وفي واحد من أفضل الأعوام على الإطلاق من حيث خلق ثروات جديدة للمليارديرات، انضم 390 اسماً جديداً إلى القائمة لأول مرة. ومن بينهم أسطورة الهيب هوب دكتور دري، ونجمة البوب بيونسيه نولز كارتر، وأسطورة التنس روجر فيدرر، لينضموا إلى قائمة متزايدة من المشاهير الذين أصبحوا مليارديرات.
ومن الأسماء الجديدة البارزة أيضاً غريغ أبيل، الذي خلف وارن بافيت في منصب الرئيس التنفيذي لشركة “بيركشاير” هاثاواي في يناير، إضافة إلى كيمبال ماسك، الشقيق الأصغر لإيلون ماسك.
وهناك أيضاً مليارديرات الذكاء الاصطناعي بما لا يقل عن 86 عضواً في نادي أصحاب المليارات يدينون بثرواتهم بشكل كبير إلى الذكاء الاصطناعي. ونحو نصفهم — أي 42 شخصاً — أصبحوا مليارديرات خلال الاثني عشر شهراً الماضية فقط.