story-0
story-1
story-2
story-3
story-4
story-5
story-6
story-7
story-8
دولي |

ترامب يتحدث عن “فتح مضيق هرمز” لأول مرة منذ بدء الحرب على إيران

ص ص

قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب، اليوم السبت 11 أبريل 2026، إن الولايات المتحدة بدأت “عملية فتح مضيق هرمز”، منتقدا مجددا دولا اعتبر أنها لا تبذل ما يكفي لتأمين هذا الممر البحري الحيوي الذي أغلقته إيران خلال الحرب التي شنتها أمريكا والاحتلال الإسرائيلي على إيران يوم 28 فبراير 2026.

وأتى تصريح ترامب مع بدء محادثات بين الولايات المتحدة وإيران في باكستان، حيث يتوقع أن تحتل مسألة الملاحة في المضيق موقعا محوريا.

وكتب ترامب على منصته تروث سوشال “نبدأ الآن عملية فتح مضيق هرمز كخدمة لدول حول العالم، بما في ذلك الصين واليابان وكوريا الجنوبية وفرنسا وألمانيا وغيرها”.

وأضاف “بشكل لا يصدق، لا تملك هذه الدول الشجاعة أو الإرادة للقيام بالمهمة بنفسها”.

ومن جهته، نقل موقع “أكسيوس”، عن مسؤول أميركي أن سفنا تابعة للبحرية الأميركية عبرت المضيق اليوم السبت، في خطوة تهدف إلى طمأنة السفن التجارية وتشجيعها على استئناف العبور.

ونقلت صحيفة “وول ستريت جورنال” عن ثلاثة مسؤولين أميركيين أن مدمرات مزودة بصواريخ موجهة عبرت مضيق هرمز من دون تسجيل أي حوادث.

وأسند موقع “أكسيوس” الأمريكي خبره إلى مسؤولين أمريكيين لم يسمهم، ذكروا أن عددا من السفن التابعة للأسطول الأمريكي عبرت مضيق هرمز.

وتسمح إيران عبور سفن لبعض الدول من المضيق وتهدد باستهداف أي سفينة تعبر دون التنسيق معها على وقع الحرب مع الولايات المتحدة وإسرائيل.

يأتي ذلك بالتزامن مع وصول وفدين لواشنطن وطهران إلى العاصمة الباكستانية إسلام أباد، لإجراء مفاوضات للتوصل إلى وقف إطلاق نار دائم عقب الهدنة المؤقتة التي توصلتا إليها في 8 أبريل الجاري.

وفي 28 فبراير الماضي، بدأ الاحتلال الإسرائيلي والولايات المتحدة حربا على إيران خلفت آلاف القتلى والجرحى.

وفجر الأربعاء 8 أبريل 2026، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الموافقة على وقف الضربات ضد إيران لمدة أسبوعين، غير أنه رهن ذلك بالفتح الكامل والفوري لمضيق هرمز.

ويعد مضيق هرمز ممرا بحريا استراتيجيا يمر عبره نحو خمس التدفقات العالمية من منتجات الطاقة، كما يمر عبره ما يقارب (30 إلى 35 بالمائة) من التجارة العالمية للأسمدة المنقولة بحرا.

وفي هذا الصدد، أشار ترامب إلى أن الولايات المتحدة تراقب أسعار الأسمدة “عن كثب”، مؤكدا أن واشنطن لن تقبل بأي ممارسات احتكارية أو مضاربات من قبل الجهات المهيمنة في هذا القطاع.

وكتب القاطن بالبيت الأبيض في منشور آخر: “أراقب أسعار الأسمدة عن كثب خلال معركتنا من أجل الحرية في إيران”، مضيفا: “لن تقبل الولايات المتحدة بالمضاربات التعسفية من طرف كبار منتجي الأسمدة”.