story-0
story-1
story-2
story-3
story-4
story-5
story-6
story-7
story-8
سياسة |

بوريطة: تجديد فنلندا دعمها لمبادرة الحكم الذاتي تعزيز للدينامية الدولية لمغربية الصحراء

ص ص

أكد وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، اليوم الأحد 01 مارس 2026، بالرباط، أن الموقف الفنلندي الداعم لمبادرة الحكم الذاتي جاء في إطار الدينامية التي تعرفها القضية الوطنية في السنوات الأخيرة، مؤكدا أن هذا الموقف يتماشى مع قرار مجلس الأمن 2797 في أكتوبر الماضي، وأن فنلندا كانت من الدول التي ساهمت في هذه الدينامية.

وأضاف بوريطة خلال ندوة صحفية مشتركة عقدها مع وزيرة الشؤون الخارجية الفنلندية، إيلينا فالتونين، في أعقاب محادثاتهما، أن الحوار السياسي بين المغرب وفنلندا يتواصل في سياق دينامية إيجابية للعلاقات الثنائية، مشيرا إلى أنه يرتقب أن تنعقد قريبا دورة للجنة الحوار السياسي بين البلدين.

وأشار بوريطة إلى أن هذا التطور يندرج في “سياق استثنائي إيجابي”، انطلق مع الزيارة التي قام بها إلى فنلندا في غشت 2024، وتوجت بوضع خارطة طريق، مبرزا أنها أطلقت دينامية جديدة في العلاقات بين البلدين، شملت تطوير العلاقات الاقتصادية والتعاون الأمني والقنصلي.

وأشار الوزير إلى أن هذه الزيارة تأتي أيضا في إطار التوجيهات السامية للملك محمد السادس لتنويع شراكات المملكة المغربية داخل الاتحاد الأوروبي، والانفتاح على فضاءات متنوعة داخله، مشيدا بانخراط الوزيرة في تطوير هذه العلاقات وجعلها تصل إلى مستوى من القوة على أساس الاحترام المتبادل والصداقة والتعاون الملموس والعملي.

كما أشاد بوريطة بتطور العلاقات الاقتصادية بين البلدين، مبرزا أن التطور الكبير في التبادل التجاري ما بين 2024 و2025 يجعل من “فنلندا شريكا اقتصاديا لنا معه إمكانيات غير مستغلة بشكل كبير سواء في علاقاتنا الثنائية أو معا على مستوى القارة الافريقية”.

من جهة أخرى، سلط الوزير الضوء على التعاون الثنائي في المجالات المرتبطة بالأمن ومكافحة الإرهاب والتطرف، والمجال القنصلي، ومحاربة الهجرة السرية، إلى جانب “مجالات أخرى تنفتح أمامنا للتعاون سواء في الأمن الرقمي، معالجة المياه، أو الطاقات المتجددة وغيرها”.

من جانب آخر، أكد الوزير أن “المغرب عبر عن تأييده لترشيح فنلندا لعضوية مجلس الأمن بالنظر للقيمة المضافة التي تقدمها للعمل المتعدد الأطراف”.

وكانت فنلندا، قد أكدت اليوم الأحد، أن ” حكما ذاتيا حقيقيا تحت السيادة المغربية يمكن أن يشكل حلا من الحلول الأكثر قابلية للتطبيق ” لقضية الصحراء المغربية.

جاء هذا الموقف في بلاغ مشترك صدر بالرباط عقب اللقاء الذي جمع وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج ناصر بوريطة، بوزيرة الشؤون الخارجية الفنلندية، إيلينا فالتونين، التي تقوم بزيارة رسمية للمغرب.

وفي هذا الإطار، “جددت فنلندا دعمها لمخطط الحكم الذاتي الذي تقدم به المغرب”، معتبرة إياه أساسا جيدا جادا وموثوقا للتوصل إلى حل سياسي نهائي ومقبول من جميع الأطراف.

كما رحب الوزيران، حسب البلاغ المشترك، “بتبني مجلس الأمن الدولي القرار 2797″، وأكدا مجددا دعمهما لجهود الأمين العام للأمم المتحدة ومبعوثه الشخصي الرامية إلى التوصل إلى حل سياسي عادل ودائم ومقبول من جميع الأطراف.