بنكيران: “المتحكمون” أصبحوا مفضوحين ويريدون فرض رئيس حكومة من اختيارهم على المغاربة
اتهم عبد الإله بنكيران، الأمين العام لحزب العدالة والتنمية، من وصفهم بـ”المتحكمين في المجتمع” بالسعي إلى التأثير في إرادة الناخبين والتحكم في نتائج الانتخابات، معتبرا أن تصاعد عدد المقاعد البرلمانية التي حصل عليها حزبه دفع هؤلاء إلى البحث عن سبل لمواجهته.
وقال بنكيران، خلال تجمع انتخابي بمدينة أكادير اليوم السبت، إن “المتحكم في المجتمع أصبح مفضوحا”، مضيفا أن هؤلاء لا يريدون للمواطنين أن يمارسوا حقهم في التصويت واختيار رئيس الحكومة الذي يريدونه، في إطار ما يسمح به الدستور من تعيين الملك لرئيس الحكومة من الحزب الذي يتصدر الانتخابات.
وأضاف أن “المتحكمين يريدون أن يصوتوا مكاننا، وباغين يطلعو رئيس الحكومة اللي بغاو هما”، معتبرا أنهم يسعون إلى استخدام “إمكانيات الدولة والقضاء والمال ووسائل الدولة” للتأثير في المواطنين.
وحذر بنكيران الناخبين من الاعتقاد بأن هذه الممارسات لا تعنيهم، قائلا إن الأمر يتجاوز الحياة السياسية إلى الحياة الخاصة، ومضيفا أن “هؤلاء يريدون أن يدخلوا منازلكم ويشوشوا على علاقتكم بأبنائكم ونسائكم”.
وربط الأمين العام لحزب العدالة والتنمية ما وصفه بـ”التحكم” بمسار حزبه منذ بداية الألفية، قائلا إن “التحكميين منذ 2002 تحركوا”، وبدأوا، بحسب تعبيره، في البحث عن سبل “إقصاء جناح الحزب” بعدما انتقل عدد مقاعده البرلمانية من 14 مقعدا إلى 42 مقعدا.
وكان بنكيران قد استعرض، قبل ذلك، مسار حزب العدالة والتنمية وتنامي حضوره داخل مجلس النواب، معتبرا أن هذا التصاعد كان سببا، وفق روايته، في تحرك أطراف لمواجهة الحزب والحد من تمدده السياسي.