story-0
story-1
story-2
story-3
story-4
story-5
story-6
story-7
story-8
أحزاب |

بنعبد الله يدين حرق العلم المغربي بإسبانيا ويؤكد: سبتة ومليلية مدينتان مغربيتان محتلتان

ص ص

أدان الأمين العام لحزب التقدم والاشتراكية، محمد نبيل بنعبد الله، حرق العلم المغربي خلال مظاهرات نظمتها أوساط يمينية متطرفة في إسبانيا، معتبرا أن هذه الممارسات تمس بمشاعر المغاربة وتغذي الكراهية والتوتر بين الشعبين المغربي والإسباني.

وقال بنعبد الله، اليوم السبت 05 شتنبر 2026 بمدينة الدريوش، إن حزبه يعبر عن «الاستهجان والاستنكار» إزاء ما وصفه بـ«الأعمال المقيتة والخبيثة» التي ترتكبها بعض الأوساط الشوفينية واليمينية المتطرفة في إسبانيا، والتي قال إنها استغلت مشاعر سلبية قائمة على الكراهية والحقد، في محاولة لـ«خلق عناصر التفرقة والقلق والاضطراب والنزاع» بين الشعبين المغربي والإسباني.

وفي موقف واضح من قضية المدينتين المحتلتين، شدد الأمين العام لحزب التقدم والاشتراكية على أن «سبتة ومليلية لا يمكن لأي أحد أن ينفي أنهما مدينتان مغربيتان محتلتان»، معتبرا أن مسألة السيادة على المدينتين قد يطالها الزمن، لكن «الحقيقة ستظهر» وسيتم «الرجوع فيها إلى الصواب».

وفي المقابل، أكد المتحدث أن المغرب حريص على علاقات جيدة مع إسبانيا والشعب الإسباني، مشيرا إلى أن الظرف الحالي يقتضي مراعاة «حسن الجوار» والروابط القائمة بين الشعبين والبلدين.

غير أنه شدد على أن الحفاظ على هذه العلاقات لا ينبغي أن يكون على حساب الرموز الوطنية المغربية، لافتا إلى أن وصول بعض الأوساط اليمينية والمتطرفة إلى تنظيم مظاهرات يتم خلالها إحراق العلم المغربي يمثل إساءة بالغة إلى مشاعر المغاربة.

وقال بنعبد الله إن الشعب المغربي «لا يمكن أن يقبل» المساس بعلمه الوطني بهذه الطريقة، محذرا في الوقت نفسه من الانجرار إلى ردود فعل مماثلة، وأشار إلى أن المغرب لن يسقط، وفق تعبيره، في المقابل في ممارسة الفعل نفسه تجاه العلم الإسباني.

وأكد أن الشعب المغربي سيواصل الدفاع عن «حقوقه المشروعة» بقدر من «الذكاء والاتزان»، مع الحفاظ على وحدته حول مؤسساته، قبل أن يوجه رسالة حازمة إلى الأوساط التي تقف وراء إحراق العلم المغربي، قائلاً: «لن نقبل منكم أبدا أن تسيؤوا لرموزنا».