بعد نشره بالجريدة الرسمية.. 31 أكتوبر عطلة مؤدى عنها مع الاحتفاظ بعطلة 6 نونبر
أصبح يوم 31 أكتوبر، الذي أطلق عليه الملك محمد السادس اسم “عيد الوحدة”، عطلة مؤدى عنها في جميع النشاطات الفلاحية وغير الفلاحية، مع الإبقاء على عطلة يوم 6 نونبر، الذي يؤرخ لذكرى المسيرة الخضراء.
ويأتي هذا التعديل بموجب المرسوم رقم 2.26.14 الصادر في 27 يناير 2026، الذي تم بموجبه تعديل المرسوم رقم 2.04.426 الصادر في 29 دجنبر 2004، والمتعلق بتحديد لائحة أيام الأعياد المؤدى عنها الأجور.
وينص المرسوم، الذي صادق عليه مجلس الحكومة في 15 يناير الماضي، على اعتبار أيام 11 يناير (ذكرى تقديم وثيقة الاستقلال) و21 غشت (عيد الشباب) و31 أكتوبر (عيد الوحدة) و6 نونبر أياما وطنية مؤدى عنها.
و كان الملك محمد السادس قد قرر جعل يوم 31 أكتوبر، من كل عام، عيدا وطنيا، ومناسبة يصدر فيها عفوه، وذلك على خلفية التحول التاريخي الذي عرفه ملف الصحراء المغربية، واستحضارا للتطورات الحاسمة التي حملها القرار رقم 2797/2025 لمجلس الأمن، حسبما أفاد بلاغ للديوان الملكي يوم الثلاثاء 04 نونبر 2025.
وأفاد البلاغ، حينها بأن الملك أطلق على هذه المناسبة الوطنية اسم ” عيد الوحدة “، بما تحمله من دلالات وإحالات على الوحدة الوطنية والترابية الراسخة للمملكة، مبرزا أن “هذا العيد سيشكل مناسبة وطنية جامعة للتعبير عن التشبث بالمقدسات الوطنية للمملكة وحقوقها المشروعة”.