بعد جدل قميص سبتة المحتلة.. الزلزولي: الأمر لا علاقة له بأي موقف سياسي
عقب الجدل الذي أثاره ظهوره بقميص فريق ريال بيتيس، خرج الدولي المغربي عبد الصمد الزلزولي، موضحا أن الأمر لا علاقة له بأي موقف سياسي، مبرزا أنه سيظل يمثل وطنه المغرب بفخر وتضحية.
وقال الزلزولي، في بيان توضيحي، إن “ارتداء القميص المرتبط بمدينة سبتة لم يكن بهدف سياسي أو بقصد الإساءة إلى شعبي؛ الشعب المغربي”، مضيفا أن الرسالة المكتوبة في القميص كانت بغرض إنساني واجتماعي لدعم سكان المدينة، بغض النظر عن جنسياتهم، في ظل الوضع الصعب الذي كانوا يعيشونه.
وشدد على أن بيانه التوضيحي ليس اعتذارا من أحد، مردفا: “كل من يرغب في استغلال هذا الأمر للتشكيك في حبي لبلدي فهو حر في ذلك”، ومبرزا أنه سيواصل عيشه مرفوع الرأس، وسيظل يمثل وطنه المغرب بفخر وتضحية.
وكان الزلزولي قد ظهر، إلى جانب زملائه في فريق ريال بيتيس، وهم يرتدون قميصا أبيض قبيل مواجهة فياريال، مساء يوم الإثنين 14 شتنبر 2026، يحمل عبارة تدعم ساكنة مدينة سبتة المحتلة، وهو ما فجر جدلا واسعا في المنصات الرقمية.
وتوزعت صورة عبد الصمد الزلزولي، وهو يرتدي قميصا مكتوبا عليه (TODOS SOMOS CABALLAS)، وهي عبارة تعني حرفيا «كلنا أسماك الاسقمري (كابايا)»، ويقصد بها في إسبانيا «كلنا سكان سبتة»، على نطاق واسع، وسط تباين بين منتقد ومدافع.