أمريكا بريطانيا تسحبان موظفي سفارتيهما من إيران والصين تحث مواطنيها على الاستعداد لحالات الطوارئ
أعلنت وزارة الخارجية البريطانية، يوم الجمعة 27 فبراير 2026، سحب موظفي بلادها الدبلوماسيين مؤقتا من إيران بسبب الوضع الأمني، مع استمرارها في تحذير مواطنيها من السفر إلى البلاد.
وقالت الوزارة، في بيان نشرته على صفحتها الخاصة بنصائح السفر إلى إيران: “استنادا إلى معلومات بشأن المخاطر الإقليمية، ونظرا للوضع الأمني، سحبنا الموظفين البريطانيين من سفارتنا بإيران مؤقتا”.
وأكد البيان أن “السفارة البريطانية بإيران تواصل عملها عن بُعد عقب هذا الإجراء، الذي يأتي في ظل تصاعد التوترات الإقليمية”.
وأشار إلى أن الخارجية البريطانية أوصت مواطنيها “بتجنب السفر إلى إيران”.
وحث البيان، المواطنين البريطانيين الموجودين بالفعل في إيران بضرورة “التفكير مليًا” في مخاطر البقاء هناك.
وتشهد المنطقة توترات متزايدة على ضوء مخاوف من توجيه الولايات المتحدة ضربة عسكرية لإيران في حال عدم التوصل لاتفاق معها بشأن ملفها النووي وبرنامجها للصواريخ الباليستية، وسط استعدادات في تل أبيب لرد إيراني على إسرائيل.
والخميس، احتضنت مدينة جنيف السويسرية جولة ثالثة من المفاوضات النووية بين إيران والولايات المتحدة بوساطة عُمانية.
وجرت الجولة الثانية من المفاوضات بجنيف في 18 فبراير/ شباط الجاري، بعد أن استضافت عُمان الجولة الأولى في 6 فبراير، عقب توقف المحادثات على خلفية الهجمات الإسرائيلية الأمريكية على إيران في يونيو/حزيران 2025.
وتطالب الولايات المتحدة إيران بوقف أنشطتها لتخصيب اليورانيوم بالكامل، ونقل اليورانيوم المخصب إلى خارج البلاد، والتخلي عن برنامجها الصاروخي الباليستية، وتلوِّح باستخدام القوة العسكرية ضدها.
وفي إطار ذلك، تقوم الولايات المتحدة بتحريض من إسرائيل، منذ أسابيع، بتعزيز قواتها العسكرية في الشرق الأوسط، وتلوح بتنفيذ عمل عسكري ضد إيران لإجبارها على التخلي عن برنامجيها النووي والصاروخي وعن “وكلائها بالمنطقة”.
وترى إيران أن الولايات المتحدة وإسرائيل تختلقان ذرائع للتدخل وتغيير النظام فيها، وتتوعد بالرد على أي هجوم عسكري حتى لو كان محدودا، مع تمسكها برفع العقوبات الاقتصادية الغربية مقابل فرض قيود على برنامجها النووي.
أعلنت وزارة الخارجية البريطانية، يوم الجمعة 27 فبراير 2026، سحب موظفي بلادها الدبلوماسيين مؤقتا من إيران بسبب الوضع الأمني، مع استمرارها في تحذير مواطنيها من السفر إلى البلاد.
وقالت الوزارة، في بيان نشرته على صفحتها الخاصة بنصائح السفر إلى إيران: “استنادا إلى معلومات بشأن المخاطر الإقليمية، ونظرا للوضع الأمني، سحبنا الموظفين البريطانيين من سفارتنا بإيران مؤقتا”.
وأكد البيان أن “السفارة البريطانية بإيران تواصل عملها عن بُعد عقب هذا الإجراء، الذي يأتي في ظل تصاعد التوترات الإقليمية”.
وأشار إلى أن الخارجية البريطانية أوصت مواطنيها “بتجنب السفر إلى إيران”.
وحث البيان، المواطنين البريطانيين الموجودين بالفعل في إيران بضرورة “التفكير مليًا” في مخاطر البقاء هناك.
وتشهد المنطقة توترات متزايدة على ضوء مخاوف من توجيه الولايات المتحدة ضربة عسكرية لإيران في حال عدم التوصل لاتفاق معها بشأن ملفها النووي وبرنامجها للصواريخ الباليستية، وسط استعدادات في تل أبيب لرد إيراني على إسرائيل.
وفي السياق، احتضنت مدينة جنيف السويسرية، أمس الخميس، جولة ثالثة من المفاوضات النووية بين إيران والولايات المتحدة بوساطة عُمانية.
وجرت الجولة الثانية من المفاوضات بجنيف في 18 فبراير الجاري، بعد أن استضافت عُمان الجولة الأولى في 6 فبراير، عقب توقف المحادثات على خلفية الهجمات الإسرائيلية الأمريكية على إيران في يونيو 2025.
وتطالب الولايات المتحدة إيران بوقف أنشطتها لتخصيب اليورانيوم بالكامل، ونقل اليورانيوم المخصب إلى خارج البلاد، والتخلي عن برنامجها الصاروخي الباليستية، وتلوِّح باستخدام القوة العسكرية ضدها.
وفي إطار ذلك، تقوم الولايات المتحدة بتحريض من إسرائيل، منذ أسابيع، بتعزيز قواتها العسكرية في الشرق الأوسط، وتلوح بتنفيذ عمل عسكري ضد إيران لإجبارها على التخلي عن برنامجيها النووي والصاروخي وعن “وكلائها بالمنطقة”.
وترى إيران أن الولايات المتحدة وإسرائيل تختلقان ذرائع للتدخل وتغيير النظام فيها، وتتوعد بالرد على أي هجوم عسكري حتى لو كان محدودا، مع تمسكها برفع العقوبات الاقتصادية الغربية مقابل فرض قيود على برنامجها النووي.
وعلاقة بذلك، أعلنت السفارة الأميركية في القدس، الجمعة 27 فبراير 2026، أنها تسمح لموظفيها الحكوميين غير الأساسيين وأفراد عائلاتهم بمغادرة إسرائيل “بسبب مخاطر على سلامتهم”، داعية الراغبين في الرحيل إلى القيام بذلك “طالما أن هناك رحلات جوية متوافرة”.
وأفادت السفارة على موقعها الإلكتروني أنه “بتاريخ 27 فبراير 2026، سمحت وزارة الخارجية برحيل الموظفين الحكوميين الأميركيين غير الأساسيين وأفراد عائلات الموظفين الحكوميين في بعثة إسرائيل بسبب مخاطر على سلامتهم”.
وحثت الصين، هي الأخرى، مواطنيها في إسرائيل، يوم الجمعة 27 فبراير 2026، على توخي الحذر الشديد وتعزيز جاهزيتهم لحالات الطوارئ، وفقا لما ذكرته وسائل الإعلام الرسمية، محذرة من تزايد المخاطر الأمنية في الشرق الأوسط.
ونقلت قناة “سي سي تي في” التلفزيونية الرسمية عن السفارة الصينية في إسرائيل “ننصح المواطنين الصينيين في إسرائيل بتعزيز إجراءات السلامة والاستعداد لحالات الطوارئ، وتجنب الخروج إلا للضرورة القصوى”.
وفي وقت سابق، من يوم الجمعة، دعت الصين مواطنيها لمغادرة إيران “في أسرع وقت ممكن” محذرة من “مخاطر أمنية خارجية” في وقت تهدد الولايات المتحدة بتنفيذ ضربات ضد الجمهورية الإسلامية.