برشلونة وليفربول يودعان دوري أبطال أوروبا من ربع النهائي
شهدت مواجهات إياب ربع نهائي دوري أبطال أوروبا لكرة القدم، ليلة الثلاثاء 14 أبريل 2026 أجواء حماسية ومثيرة، غير أنها انتهت بخيبة أمل كبيرة لجماهير برشلونة وليفربول، بعدما فشل الفريقان في بلوغ المربع الذهبي للمسابقة الأوروبية.
وودع برشلونة البطولة عقب خسارته أمام أتلتيكو مدريد بما مجموعه 3-2، بينما خرج ليفربول بعد هزيمته أمام باريس سان جيرمان بمجموع 4-0، في سيناريو قاس للفريقين.
في العاصمة الإسبانية مدريد، دخل برشلونة المباراة بعزيمة قوية لتعويض خسارته ذهابا أمام الأتليتيكو على أرضه وأمام جماهيره بنتيجة2-0، ونجح في العودة سريعا بعدما سجل هدفين مبكرين عبر لامين يامال وفيران توريس، معيدا الأمل لجماهيره في بلوغ نصف النهائي.
لكن رد أتلتيكو مدريد لم يتأخر، حيث قلص الفارق اللاعب أديمولا لوكمان بعد تمريرة من ماركوس يورينتي، ليعيد التقدم لفريقه بمجموع اللقاءين.
وتعقدت مهمة الفريق الكتالوني أكثر بعد طرد إريك غارسيا في الدقائق الأخيرة، وهو الأمر الذي استغله “الروخيبلانكوس” جيدا متفوقا على أبناء المدرب الألماني هانزي فليك، ضامنا بطاقة العبور إلى نصف النهائي.
وفي إنجلترا، حاول ليفربول العودة أمام باريس سان جيرمان بعد خسارته ذهابا بنتيجة2-0، وفرض ضغطا هجوميا كبيرا على ملعب “أنفيلد”.
وشهدت المباراة دخول محمد صلاح مبكرا بعد إصابة هوغو إيكتيكي، في محاولة لتعزيز الخط الأمامي، غير أن دفاع الفريق الباريسي ظل متماسكا.
وفي الشوط الثاني، وجه عثمان ديمبيلي ضربة موجعة للريدز بتسجيله هدفينن الأول في الدقيقة 71، والثاني في الدقيقة 90+1، أكد من خلالهما تفوق الباريسيين ذهابا وإيابا، ليحسم التأهل بمجموع 4-0، وينهي آمال ليفربول في مواصلة الحلم الأوروبي رغم محاولاته المتكررة في تحقيق نتيجةإيجابية.
وبذلك، يواصل أتلتيكو مدريد وباريس سان جيرمان مشوارهما في البطولة الأعرق أوروبيا، بينما غادر برشلونة وليفربول المنافسة بخيبة أمل كبيرة، رغم ما قدماه من أداء قوي في بعض فترات المواجهتين.
*خديجة اسويس.. صحافية متدربة