story-0
story-1
story-2
story-3
story-4
story-5
story-6
story-7
story-8
دولي |

انطلاق مراسم شعبية لتشييع علي خامنئي في طهران

ص ص

انطلقت في العاصمة طهران، اليوم السبت 04 يوليوز 2026، مراسم تشييع شعبية للمرشد الإيراني الراحل علي خامنئي، عقب مراسم تشييع رسمية أُقيمت أمس الجمعة.

وأفادت وكالة أنباء “تسنيم” الإيرانية شبه الرسمية بأن مراسم التشييع الشعبي انطلقت صباح اليوم السبت في مصلى “الإمام الخميني” شمالي طهران، على أن تستمر حتى مساء غد الأحد.

وذكرت أن الجماهير بدأت بالتوافد إلى المصلى من جميع أنحاء إيران، إضافة إلى مشيعين قدموا من دول أخرى.

وبدأت إيران مراسم تشييع رسمية، أمس الجمعة، لخامنئي في طهران، ضمن أسبوع من الحداد والتشييع يتضمن محطات في مدن إيرانية وعراقية، قبل دفنه في مدينة مشهد شمال شرقي البلاد.

وتعتزم السلطات الإيرانية دفن جثمان خامنئي، الذي قتل في غارة أمريكية إسرائيلية في 28 فبراير الماضي، في 9 يوليوز الجاري، في مرقد الإمام الرضا بمدينة مشهد.

وحمل كثيرون رايات حمراء كتب عليها “الشهيد”. وهتف المشاركون “الموت لأميركا، الموت لإسرائيل” و”الثأر الثأر”، بحسب صحافي في وكالة “فرانس برس” في المكان.

وقالت السلطات إنها تتوقع أن يشارك بين 15 الى 20 مليون شخص في المراسم في طهران وحدها. وستستمر المراسم ستة أيام، وستشمل محطات في العراق، قبل أن يوارى الجثمان الثرى في مشهد في شمال شرق البلاد.

وتأتي الجنازة في مرحلة مفصلية لقيادة الجمهورية الإسلامية الراغبة في تظهير مشهد يعكس تماسكها وصلابة قاعدتها الشعبية بعد تحديات قاسية تمثلت بحرب الأيام الاثني عشر يوما مع إسرائيل في يونيو 2025، والاحتجاجات الشعبية في مطلع عام 2026، ثم الحرب الأميركية الإسرائيلية التي تشهد حاليا وقفا لإطلاق النار.

ومن أجل الاهتمام بإيرانيين يتوقع أن يأتوا من كل أنحاء البلاد، نصبت 400 خيمة للهلال الأحمر الإيراني في حديقة كبيرة في العاصمة، بينما توقفت في أماكن عدة شاحنات صهاريج محملة بالمياه لإنعاش الحشود في ظل حرارة يتوقع أن تتجاوز ال35 درجة.

وسيبقى جثمان خامنئي في المصل ى حتى الاثنين المقبل حين يطوف شوارع العاصمة في موكب جنائزي، ينقل بعده الى مدينة قم المقدسة جنوب طهران، قبل الانتقال الى العراق لزيارة العتبتين العلوية والحسينية في الثامن من يوليوز الجاري.

وسيعاد الجثمان لاحقا الى إيران ليوارى الثرى في مشهد، مسقط خامنئي، في التاسع من يوليوز الحالي، بجوار مرقد الإمام علي الرضا.

وخصص يوم أمس الجمعة لإلقاء وفود رسمية التحية على النعش، تقدمها وفد إيراني ضم رؤساء السلطات الثلاث في البلاد، وقادة عسكريون ظهر بعضهم في العلن للمرة الأولى منذ اندلاع الحرب.

كما ألقى التحية رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف الذي تضطلع بلاده بدور الوسيط في المفاوضات الأميركية الإيرانية لإنهاء الحرب، ووزير الخارجية في حكومة طالبان الأفغانية أمير خان متقي، والرئيس الروسي السابق دميتري ميدفيديف ممثلا فلاديمير بوتين.

كما شارك وفد من وزارة الخارجية السعودية، ووفود قطرية ومصرية وعمانية، في إلقاء التحية. بالإضافة الى ممثلين عن حزب الله اللبناني وحركة المقاومة الإسلامية (حماس) وحركة الجهاد الإسلامي.