story-0
story-1
story-2
story-3
story-4
story-5
story-6
story-7
story-8
التعليم والجامعة |

اليونيسف تطلق مبادرة لتقليص الفوراق في الولوج إلى التعليم بالمغرب

ص ص

أعلنت المنظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف) عن إطلاق مبادرة للحد من ظاهرة الهدر المدرسي بالمغرب، خاصة بين صفوف الفتيات، وذلك بشراكة مع وزارة وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة وبدعم من إمارة موناكو لمدة 24 شهرا تمتد من شهر مارس 2026 إلى غاية فبراير 2028.

وأوضحت المنظمة في بلاغها أن المبادرة تنخرط في سياقات وطنية مع تحديات وأولويات خاصة بكل دولة من الدول الأربع وهي المغرب وتونس وموريتانيا ولبنان، مضيفة أنه في المغرب، لا يزال تقليص الفوارق في الوصول إلى التعليم والاحتفاظ به في المنظومة التعليمية بين المناطق القروية والحضرية رهانا أساسيا.

لمواجهة هذه الرهانات، أضاف البلاغ أن المبادرة تعتمد مقاربة إقليمية مبتكرة، قائمة على التعاون جنوب جنوب وتبادل الخبرات. كما تهدف إلى تعزيز التبادل بين أنظمة التعليم والمدارس والجهات المحلية في الدول الأربع للتوثيق الأمثل للعقبات، وتعزيز الممارسات الجيدة، وبناء حلول مشتركة يمكن تكييفها وتعميمها.

وأبرز المصدر ذاته أنه سيتم وضع الشباب، سواء من الإناث أو الذكور، في قلب هذه المبادرة كعوامل للتغيير، وسيشاركون في كل مرحلة من مراحل التنفيذ. مؤكدا مشاركة ثماني مؤسسات، بالإضافة إلى السلطات المركزية والمحلية، في الدول الأربع.

ولفت إلى أن المبادرة ستدعم أيضا جهود الترافع والمناصرة للمساواة بين الجنسين في التعليم من خلال إجراء دراسة إقليمية وإعداد موجز سياسي متعدد الدول. ستساهم هذه النتائج في الحوار مع الشركاء وتحديد الآليات لتعزيز بيئات مدرسية آمنة وشاملة ومستجيبة للنوع الاجتماعي.

من جانبها، أكدت لورا بيل، ممثلة اليونيسف المغرب، أن هذه الشراكة مع إمارة موناكو ستدعم التعاون بين أربع دول تواجه تحديات مماثلة في مجال التعليم الشامل، مضيفة: “نحن نبني شبكة من الخبرات بين أربع دول تشترك في تحديات مشتركة. من خلال الاستثمار في قيادة الفتيات، نستثمر في الاستقرار الدائم للمنطقة بأكملها.”

وقالت بينيديكت شوتز، مديرة التعاون في موناكو: إن الإمارة ملتزمة بفعالية بتعليم وحماية الأطفال، وخاصة الفتيات، مبرزة أن هذه الشراكة الجديدة مع اليونيسف، في جميع أنحاء منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، ستساعد في التقليص من ظاهرة الهدر المدرسي للتلاميذ في المدارس الثانوية.

وتابعت أنه “سيتم الاستماع إلى صوت الشباب بشكل خاص للتعامل مع التحديات التي يواجهونها خلال رحلتهم. معا، يمكننا أن نقدم لهؤلاء الشباب آفاقا أكبر للمستقبل”.