story-0
story-1
story-2
story-3
story-4
story-5
story-6
story-7
story-8
رياضة |

المنتخب الوطني يختتم تحضيراته لمواجهة مدغشقر في نهائي “الشان”

ص ص

أنهى المنتخب الوطني المغربي للاعبين المحليين لكرة القدم، مساء الجمعة 29 غشت 2025، آخر حصصه التدريبية على أرضية ملعب “موي الدولي الرياضي” بكاساراني في العاصمة الكينية نيروبي، استعدادا للمباراة النهائية لبطولة أمم إفريقيا للاعبين المحليين (الشان)، التي ستجمعه غداً السبت 30 غشت الجاري، بمنتخب مدغشقر بداية من الساعة الرابعة عصراً بتوقيت المغرب.

وجرت الحصة الأخيرة في أجواء حماسية، غلب عليها التركيز والجدية، بحيث حرص المدرب طارق السكتيوي على وضع اللمسات التكتيكية الأخيرة، مع إجراء بعض التمارين البدنية الخفيفة لتفادي الإرهاق، إضافة إلى تدريبات خاصة على الكرات الثابتة التي قد تشكل أحد مفاتيح الحسم في المواجهة النهائية.

ولم تكن رحلة المنتخب المغربي في هذه النسخة من البطولة سهلة، حيث تنقل عبر ثلاث دول إفريقية مختلفة، كانت البداية من كينيا في دور المجموعات، ثم التوجه إلى تنزانيا لخوض ربع النهائي أمام أصحاب الأرض، وبعدها إلى أوغندا حيث أقصى المنتخب السنغالي في نصف النهائي بركلات الترجيح، ليعود مجدداً إلى نيروبي لملاقاة مدغشقر في النهائي.

ورغم مشقة السفر والضغط الذهني، يرى السكتيوي أن هذه التجربة أكسبت لاعبيه صلابة أكبر وروحاً قتالية جعلتهم أكثر إصراراً على العودة بالكأس.

وفي المؤتمر الصحافي عشية المباراة، شدد السكتيوي على أن المنتخب المغربي يملك جميع المقومات التقنية والذهنية للفوز باللقب، قائلاً:“خضنا مباريات صعبة في أجواء مختلفة، لكننا أثبتنا أننا قادرون على التكيف مع كل الظروف. اللاعبون يدركون قيمة هذا النهائي، وأنا واثق من عزيمتهم الكبيرة. هذه المباريات تُكسب ولا تُلعب، والتفاصيل الصغيرة قد تكون حاسمة”.

كما تحدث السكتيوي على قوة منتخب مدغشقر، مؤكداً أنه “فريق منظم وعنيد، وبلوغه النهائي لم يكن وليد الصدفة، بل نتيجة عمل جاد. ولذلك أرى أننا سنواجه خصماً مقاتلاً ولن نستهين به”.

ومن جانبه، عبر اللاعب صلاح الدين رحولي عن حماس المجموعة قائلاً: “نحن جاهزون بدنياً وذهنياً لخوض هذا التحدي الكبير. ندرك حجم المسؤولية ونشعر بفخر كبير ونحن على أعتاب إعادة الكأس إلى المغرب. سنبذل كل ما في وسعنا لإسعاد الجماهير المغربية”

ويسعى المنتخب المغربي لإحراز لقبه الثالث في بطولة “الشان” بعد تتويجي 2018 بالدار البيضاء و2020 بالكاميرون، وهو إنجاز سيكرس هيمنة “أسود الأطلس” على المسابقة القارية.

وسيمثل الفوز باللقب أيضاً دفعة معنوية قوية للجيل الحالي من اللاعبين، خاصة وأن الكثير منهم يطمح للانتقال نحو الاحتراف في أندية كبرى خارج المغرب.