story-0
story-1
story-2
story-3
story-4
story-5
story-6
story-7
story-8
أمن وعدالة |

الملك يعلن عن برنامج لإحداث 60 وحدة سكنية لصالح القوات المسلحة الملكية

ص ص

أصدر الملك أوامره لوكالة المساكن والتجهيزات العسكرية بإعطاء انطلاقة برنامج يشمل 60 ألف وحدة سكنية على مدى خمس سنوات بوتيرة إنجاز 12 ألف وحدة سنويا، وذلك بهدف تمكين للقوات المسلحة الملكية “من الحصول على سكن يناسب تطلعاتهم واحتياجاتهم”.

وأكد الملك باعتباره القائد الأعلى ورئيس أركان الحرب العامة للقوات المسلحة الملكية في “الأمر اليومي” الذي وجهه للقوات المسلحة الملكية بمناسبة الذكرى ال 70 لتأسيسها، الخميس 14 ماي 2026، (أكد) أنه وجه أوامره بإنشاء وتجديد العديد من المستشفيات العسكرية بكل من الرباط ومكناس والراشيدية والعيون، وذلك “لتحسين الخدمات الصحية والرعاية الاجتماعية للعسكريين العاملين والمتقاعدين وعائلاتهم”.

وفي سياق متصل، أشاد الملك بـ”الدور الفعال والمحوري الذي اضطلعت به القوات المسلحة الملكية منذ تأسيسها، في تأمين وحماية حدودنا البرية والبحرية والجوية، وكذا انخراطها بتعليمات من جلالتنا، في المساهمة في عمليات الإنقاذ والإغاثة وتقديم الإسعافات والمساعدات للسكان المتضررين، كلما اقتضى الحال ذلك”.

كما نوه “بهذه الملحمة الإنسانية المغربية، التي تضافرت فيها الجهود بين الإدارة المركزية والترابية والمجتمع المدني، في تفعيل استباقي لعمليات الإنقاذ والإغاثة، التي شاركت فيها وحدات القوات المسلحة الملكية والدرك الملكي والأمن الوطني والقوات المساعدة والوقاية المدنية، في تخطيط وتنسيق محكم لإجلاء سكان مدينة القصر الكبير والعديد من قرى جهة الغرب الذين حاصرتهم السيول مع إيوائهم وتقديم المساعدات الضرورية لهم”.

وأضاف: “كما نثمن الأعمال الجليلة التي قامت بها الأطقم الطبية والشبه الطبية العاملة بالمستشفيات العسكرية الميدانية ووحدات مصلحة التموين العسكري، التي أمرنا بنشرها في بعض المناطق النائية والجبلية بأقاليم أزيلال والحوز وميدلت، على إثر مضاعفات التقلبات المناخية ؛ وهو ما كان له الأثر الطيب في نفوس رعايانا الأوفياء”.

وقال الملك: “لقد ساهمت تدخلاتكم الميدانية الفورية والاستباقية في مجابهة الفيضانات التي أصابت غرب وشمال المملكة، إلى جانب السلطات المدنية والترابية والمؤسسات العمومية المعنية، في إنقاذ وإجلاء المتضررين مع تأمين احتياجاتهم في الإيواء والأكل والتطبيب وحماية ممتلكاتهم”.

وضمن كلمته، اعتبر الملك محمد السادس أن تطوير القدرات الدفاعية للقوات المسلحة الملكية يشكل “أولوية كبيرة وأحد الركائز الأساسية للاستراتيجية التي اعتمدناها من أجل تحديث وهيكلة منظومتنا العسكرية، مع التركيز على تحصين الإنجازات ومواكبة الديناميكية التي تعرفها جميع مكونات قواتنا، بغية تعزيز أدائها والرفع من جاهزيتها، لتكون دائما على أتم الاستعداد لمواجهة كل التحديات والتعامل معها بحنكة وكفاءة ومهنية”.

كما أكد على “مواصلة العمل على إنزال البرامج العلمية الحديثة المعتمدة، والتركيز على المشاريع المندمجة في ميادين البحث العلمي والتطبيقي والتقني والذكاء الاصطناعي والرقمنة والأمن السيبراني، مما يكرس التحول النوعي داخل القوات المسلحة الملكية، والنهوض بالعنصر البشري والرفع من كفاءته المهنية، من خلال تطوير وتحيين برامج التكوين والتدريب والتأطير”.

وعلى صعيد الشراكات، أضاف: “سنظل أوفياء لانخراط القوات المسلحة الملكية في الجهود الدولية لتحقيق الاستقرار واستتباب الأمن على الصعيدين الإقليمي والدولي، لاسيما من خلال تدعيم أواصر التعاون العسكري البيني والمتعدد الأطراف، مما يعزز رصيد الثقة والاحترام والمصداقية التي يحظى بها جيشنا عند أشقائنا وشركائنا وأصدقائنا”.