story-0
story-1
story-2
story-3
story-4
story-5
story-6
story-7
story-8
المؤسسة الملكية |

الملك يؤدي صلاة العشاء والتراويح جلوساً في ليلة القدر

ص ص

أعلنت وزارة القصور الملكية والتشريفات والأوسمة أن الملك محمد السادس سيترأس حفل إحياء ليلة القدر المباركة، مساء الخميس 26 رمضان الأبرك 1446ه، الموافق ل 26 مارس 2025، بالقصر الملكي العامر في مدينة الرباط.

وأوضحت الوزارة، في بلاغ اطلعت صحيفة “صوت المغرب” على نسخة منه، أن الملك سيؤدي صلاة العشاء والتراويح جلوساً، وذلك بسبب “بعض الإكراهات والصعوبات المرتبطة ببعض الحركات، والوضعيات المترتبة عن العملية الجراحية التي أجريت لجلالته على مستوى الكتف الأيسر”.

وأشارت إلى أن ذلك يأتي عملاً بقوله تعالى “الذين يذكرون الله قياما وقعودا وعلى جُنوبهم”.

هذا وسيبث هذا الحفل الديني مباشرة على أمواج الإذاعة وشاشة التلفزة عند أذان صلاة العشاء.

وكان الفريق الطبي للملك محمد السادس قد أعلن شهر دجنبر الماضي، أن الأخير أجرى حينها عملية جراحية على مستوى كتفه، بعد تعرضه لكسر في العظم.

وقال الفريق الطبي للملك في بلاغ له، إنه خلال ممارسته الرياضية الاعتيادية، يومه الأحد 8 دجنبر 2024، تعرض الملك محمد السادس، لسقوط أدى إلى صدمة على مستوى الكتف الأيسر (Traumatisme de l’épaule gauche)، وكسر في عظم العضد (fracture de l’humérus).

وتطلب هذا الكسر إجراء عملية جراحية تكللت بالنجاح، وقد أجريت هذه العملية اليوم بالمصحة الملكية بالرباط.

وعقب هذه العملية سيتم تثبيت الكتف الأيسر لملك، لمدة 45 يوما، تليها فترة لإعادة التأهيل الوظيفي (Rééducation fonctionnelle).

يشار إلى أن الفريق الطبي متكون من البروفيسور بليمني لحسن، الطبيب الخاص للملك، والبروفيسور الزين علي، والبروفيسور بوعبيد سليم والبروفيسور بنشقرون محمد، وهم أساتذة مختصين في جراحة العظام والمفاصل.

وعلاقة بذلك، أفاد بلاغ لوزارة القصور الملكية والتشريفات والأوسمة، يوم الخميس 27 فبراير 2025، بأن الملك محمد السادس يواصل حصص التأهيل الوظيفي عقب العملية الجراحية، التي أجريت له على مستوى الكتف الأيسر.

وأضاف المصدر ذاته، أن عملية التأهيل هاته ترافقها “بعض الإكراهات والصعوبات المرتبطة ببعض الحركات والوضعيات، كتلك التي تتعلق بصعوبة الجلوس لمدة طويلة أو خلال القيام بعملية الوقوف”.

لذلك، “ستتم إعادة النظر في الأنشطة الملكية المعتادة خلال شهر رمضان المبارك، وفقا لهذه المتطلبات”.

وخلص البلاغ إلى أن “صاحب الجلالة والحمد لله يتمتع بصحة جيدة. حفظ الله مولانا الإمام، وأدام على جلالته نعمة الصحة والعافية”.