story-0
story-1
story-2
story-3
story-4
story-5
story-6
story-7
story-8
مجتمع |

المغرب يخطط لإعادة مواطنيه المرتبطين بتنظيم “داعش” من العراق

ص ص

أفادت وكالة “رويترز” بأن المغرب يعمل على وضع مخطط لإعادة مواطنيه الذين قاتلوا في صفوف تنظيم “داعش” في سوريا، وتم نقلهم من قبل الولايات المتحدة إلى مراكز احتجاز في العراق، وذلك نقلا عن مسؤول أمني رفيع مطلع على الملف، الخميس 12 مارس 2026.

وقال المسؤول لوكالة “رويترز” إن المغرب “يعمل حاليًا على إعداد خطة عمل بشأن هذا الموضوع… مع الأخذ بعين الاعتبار تنوع الفئة المستهدفة بهذا الإجراء، وهم المقاتلون، وكذلك النساء اللواتي عشن في مخيمات قوات سوريا الديمقراطية (قسد) في سوريا، إضافة إلى أطفالهن”.

وأضاف أن عدد المقاتلين المغاربة الأجانب في سوريا والعراق بلغ 1,667 مقاتلا، منهم 244 كانوا محتجزين في سجون تسيطر عليها قوات سوريا الديمقراطية في شمال شرق سوريا، بينما عاد 279 مقاتلا سابقا إلى المملكة.

وأضاف المصدر ذاته، أن 269 امرأة مغربية ما زلن في منطقة النزاع إلى جانب 627 قاصرا، في حين يتم احتجاز 134 امرأة و354 طفلا في مخيمات تديرها قوات سوريا الديمقراطية في شمال شرق البلاد. وحتى الآن، عادت 125 امرأة إلى المغرب منذ بداية الأزمة السورية.

وكانت الولايات المتحدة قد بدأت في نقل معتقلي تنظيم “داعش” من سوريا في يناير الماضي، بعد انهيار قوات سوريا الديمقراطية (قسد) التي يقودها الأكراد، والتي كانت تحرس نحو اثني عشر مرفقا تحتجز فيهم مقاتلي التنظيم والمدنيين المرتبطين به، بما في ذلك الأجانب.

وفي الشهر الماضي، أعلنت القيادة المركزية الأمريكية أن الجيش الأمريكي أنهى مهمته في سوريا بعد نقل 5,700 معتقل من الذكور البالغين المنتمين لتنظيم “داعش” إلى العراق.

ومنذ ذلك الحين، دعت العراق الدول الإسلامية والغربية إلى استعادة مواطنيها.

وفي مارس 2019، أعاد المغرب ثمانية مقاتلين كانوا محتجزين لدى قوات سوريا الديمقراطية، وقد حوكموا في المغرب ويقضون حاليا عقوبات تتراوح بين 13 و18 عاما بتهم تتعلق بالإرهاب.

ويعاقب القانون المغربي على الانضمام إلى الجماعات الجهادية في الخارج بالسجن لمدة قد تصل إلى 10 سنوات. وفي السنوات الأخيرة، قامت فروع تنظيم الدولة الإسلامية في أفريقيا بتجنيد أكثر من 130 مقاتلا مغربيا، بحسب ما قاله رئيس المكتب المركزي للأبحاث القضائية، حبوب الشرقاوي، العام الماضي.

ومنذ تأسيسه في عام 2015، فكك المكتب المركزي للأبحاث القضائية عشرات الخلايا المتطرفة واعتقل أكثر من 1,000 مشتبه بهم من الجهاديين.