story-0
story-1
story-2
story-3
story-4
story-5
story-6
story-7
story-8
رياضة |

“الماضي هو الماضي”.. الركراكي: تاريخ المواجهات بين المغرب والكاميرون لا يهم

ص ص

أوضح الناخب الوطني وليد الركراكي أن تاريخ المواجهات بين المغرب والكاميرون لم يعد له أي تأثير على حاضر قوة كرة القدم الوطنية، مشددا على أن أسود الأطلس حققوا نتيجة إيجابية في مباراتهم الأخيرة أمام الأسود غير المروضة، حينما انتصروا بنتيجة 2-0 في 16 نونبر 2018 برسم تصفيات كأس الأمم الإفريقية التي احتضنتها مصر سنة 2019.

وقال الركراكي، في الندوة الصحافية التي تسبق المباراة الخميس 08 يناير 2026، “نعم، أعرف أن المنتخب الكاميروني ظل يشكل عقدة للمنتخب الوطني منذ سنين طويلة، وقد انتصروا علينا في نصف نهائي كأس إفريقيا التي احتضنها المغرب سنة 1988، لكن بالنسبة لي الماضي يبقى ماضي”، مشيرا إلى أن حاضر المنتخب تغير كثيرا وأصبح أكثر قوة من ذي قبل.

وأضاف ربان أسود الأطلس أن المنتخب الوطني انتصر في آخر مباراة جمعته بمنتخب الكاميرون سنة 2018، بمركب محمد الخامس بالدار البيضاء، “وقدمنا أداء كبيرا خلال هذه المبارة، لكن هذا لايهم، اليوم الكاميرون في أحسن حال، وهذه المنافسة هي الوحيدة بالنسبة لهم لأنهم أضاعوا التأهل لكأس العالم، وغن لم يحققوا نتيجة إيجابية غدا سينتظرون سنتين أو ثلاثة لخوض منافسة كبيرة، ونحن أيضا لا يمكن أن نخسر هذه المباراة لأننا نلعب على أرضنا وأمام جماهيرنا”.

“ولهذا فإن الكاميرونيين متحمسين بشكل كبير، وسيخوضون هذه المباراة كأنها آخر منافسة لهم، ولذلك أقول أن عامل الضغط مسلط على الطرفين، وستكون مباراة كبيرة، ولهذا نحن مجبرون على احترام هذا المنتخب”، يقول الركراكي.

وتابع أن الكاميرون لديها رئيس اتحاد رائع، صامويل إيتو الذي كان لاعبا كبيرا ولديهم مدرب جيد تولى قياة المنتخب أشهرا قليلة وتمكن من تحقيق نتائج جيدة، إنه من أحسن المدربين في إفريقيا، إضافة إلى توفرهم على عناصر قوية، ولهذا قلت إن كاس إفريقيا ليست سهلة ومنتخبات القارة كلها قوية، ونحن سنحقق نتيجة جيدة غدا”.

ويلاقي أسود الأطلس منتخب الكاميرون في مباراة لا تقبل القسمة على اثنين، برسم ربع نهائي بطولة كأس إفريقيا للأمم 2025، يوم الجمعة 09 يناير 2026، بملعب الأمير مولاي عبد الله بالرباط.