story-0
story-1
story-2
story-3
story-4
story-5
story-6
story-7
story-8
أحزاب |

“الكتاب” يدين انقلاب الاحتلال على اتفاق وقف إطلاق النار واستئناف مجازره بغزة

ص ص

عبر حزب التقدم والاشتراكية عن إدانته القوية “لانقلاب الكيان الصهيوني على اتفاق وقف إطلاق النار، ولاستئنافه حربَ الإبادة الوحشية ضد الشعب الفلسطيني في غزة، والتي خلَّفت في يومٍ واحد مئاتِ الشهداءِ من أطفالٍ ونساءٍ وشيوخٍ ومدنيين”.

وفي بلاغ لاجتماع مكتبه السياسي، الأربعاء 19 مارس 2025، أكد الحزب أن هذه العمليات التي يقوم بها الكيان الصهيوني تؤكد مرة أخرى “الطابع الإجرامي لهذا الكيان المارق الذي لا نية له في السلام، والذي لا يضعُ أيَّ اعتبارٍ لا للقانون الدولي ولا للقانون الدولي الإنساني ولا لأيِّ وازعٍ إنساني أو قيمي أو اتفاقي”.

وفي السياق ذاته، اعتبر “الكتاب” أنَّ “الدعم الأمريكي المطلق للكيان الصهيوني، إلى حدِّ التماهي، يُشَكِّلُ عنصراً حاسماً في تشجيع حكومة إسرائيل العنصرية والمتطرفة على الإمعان في سياسة التقتيل والتدمير والتجويع، وفي السعي نحو فرض التهجير القسري على الشعب الفلسطيني الصامد والمقاوِم”.

ومن جهة أخرى، وجِّه الحزبُ نداءً إلى كلِّ أحرار العالَم، وإلى كل مُناصري قضية فلسطين العادلة، من أجل رفع وتوسيع أشكال التضامن مع الشعب الفلسطيني في محنته القاسية والمتواصلة، حتى يمكن من نيل كافة حقوقه الوطنية المشروعة.

وبالإضافة إلى ذلك، دعا المصدر ذاته جميعَ مكوناتِ المجتمع الدولي من أجل “ممارسة ما يلزم من ضغوطاتٍ لفضح جرائم الاحتلال والمطالبة القوية بمحاسبته أمام المحاكم الدولية”، مشددا على أهمية وحدة الصف والعمل بشكل فعلي وناجع لدى كافة الفصائل الفلسطينية.

كما وجه الدعوة إلى كافةَ البلدانِ العربية إلى “الخروج من دائرة الاكتفاء بالتعبير عن المواقف والاقتراحات إلى دائرة الفعل الإيجابي، من خلال وقف كل أشكال التطبيع، والقيام بمبادرات مشتركة وقوية، تكفل ممارسة الضغط اللازم على الكيان الصهيوني، حتى يتخلى عن مخططاته الخبيثة الرامية إلى تصفية القضية الفلسطينية وإلى اجتثاث الشعب الفلسطيني من أرضه”.

واستشهد في اليومين الماضيين أكثر من 430 شهيداً، وأصيب مئات معظمهم من الأطفال، منذ فجر الثلاثاء 18 مارس 2025، في سلسلة غارات إسرائيلية غير مسبوقة في نطاقها وكثافتها منذ شهرين حين بدأ سريان وقف لإطلاق النار بين دولة الاحتلال الإسرائيلي وحركة المقاومة الإسلامية -حماس- التي قالت إن الاحتلال ينسف الاتفاق ويضحي بالرهائن.

وحمّلت المقاومة الإسلامية -حماس واشنطن “المسؤولية الكاملة عن المجازر” في قطاع غزة من خلال دعمها العسكري والسياسي لإسرائيل، وذلك بعدما أكدت إدارة الرئيس دونالد ترامب أن تل أبيب أخطرتها بأنها ستشن غارات على القطاع.

ورأت الحركة في بيان أن “إقرار الإدارة الأمريكية بأنها أبلغت مسبقاً بالعدوان الصهيوني، يؤكد مشاركتها المباشرة في حرب الإبادة على شعبنا”، معتبرة أن “واشنطن، بدعمها السياسي والعسكري غير المحدود للاحتلال، تتحمل المسؤولية الكاملة عن المجازر وقتل النساء والأطفال في غزة”.