story-0
story-1
story-2
story-3
story-4
story-5
story-6
story-7
story-8
دولي |

القوات الأميركية تعتزم اتمام سحب قواتها من سوريا

ص ص

تعتزم القوات الأميركية التي تقود التحالف الدولي ضد الجهاديين الانسحاب بالكامل من سوريا في غضون شهر، وفق ما أكدت ثلاثة مصادر لوكالة فرانس برس، مع بدء إخلاء قاعدة في شمال شرق البلاد الاثنين.

ويأتي تخلي واشنطن تباعا عن قواعدها بعد تقدم القوات الحكومية الى مناطق واسعة كانت تسيطر عليها قوات سوريا الديموقراطية التي حظيت بدعم أميركي لأعوام، ووافقت أخيرا على دمج قواتها ومؤسساتها في إطار الدولة السورية.

في غضون ذلك، أسفر هجوم نسبه الإعلام الرسمي السوري الى تنظيم الدولة الإسلامية الإثنين عن مقتل أربعة عناصر أمن في مدينة الرقة التي تقدمت اليها القوات الحكومية الشهر الماضي بعد انسحاب المقاتلين الأكراد منها.

ونشرت الولايات المتحدة جنودا في سوريا والعراق في إطار التحالف الدولي الذي شك لته عام 2014 لمكافحة تنظيم الدولة الإسلامية، بعد سيطرة التنظيم على مساحات شاسعة في البلدين حتى دحره منهما تباعا بحلول 2019.

وقال مصدر حكومي سوري لفرانس برس طالبا عدم ذكر اسمه “في غضون شهر، سينسحبون من سوريا ولن يبقى لهم أي تواجد عسكري ضمن قواعد في الميدان”.

وأفاد مصدر كردي بأن “قوات التحالف الدولي ستنهي خلال فترة تمتد من ثلاثة الى خمسة أسابيع وجودها الذي دام نحو 12 عاما في شمال وشرق سوريا”.

على طريق دولي يربط محافظة الحسكة، المعقل الأخير للقوات الكردية، بإقليم كردستان العراق، شاهد مصورو فرانس برس الإثنين عشرات الشاحنات الثقيلة محملة بمدرعات وغرف جاهزة، ترافقها آليات أميركية وطيران مروحي.

وقال المصدر الكردي المتابع للتحركات الأميركية “هناك عملية سحب لآليات ومعدات عسكرية ولوجستية من قسرك، قاعدة قوات التحالف الدولي المركزية باتجاه العراق”.

وأوضح أنه “خلال الأيام المقبلة، ستنقل دفعات متتالية من قوافل المعدات العسكرية واللوجستية وأنظمة الرادارات والصواريخ، من القاعدتين المتبقيتين في شمال وشرق سوريا”، وهما قسرك وقاعدة خراب الجير الواقعة في ريف رميلان بمحافظة الحسكة ايضا.

وستنقل قوات التحالف “غالبية جنودها جوا، على أن يرافق جزء من القوات البرية القوافل المغادرة نحو العراق”، وفق المصدر ذاته.

ورج ح مصدر دبلوماسي في سوريا أن “ي نجز الانسحاب خلال مهلة عشرين يوما”، مؤكدا بدوره أن واشنطن لن تبقي أي قواعد عسكرية في البلاد.

وكانت وسائل إعلام أميركية أفادت الاسبوع الماضي أن الولايات المتحدة تخطط لسحب قواتها البالغ عددها نحو ألف جندي، خلال الشهرين المقبلين.

وتعد واشنطن داعما رئيسيا للسلطات الجديدة في سوريا بقيادة الرئيس أحمد الشرع الساعي لبسط سلطته على كامل مساحة البلاد، بعدما دعمت لسنوات قوات سوريا الديموقراطية بقيادة الأكراد، في القتال ضد تنظيم الدولة الاسلامية.

وأعلنت دمشق أواخر العام 2025 انضمامها الى التحالف بقيادة واشنطن.