story-0
story-1
story-2
story-3
story-4
story-5
story-6
story-7
story-8
برلمان |

الفريق الاستقلالي: عدم تمديد مهمة “المينورسو” فرصة للانتقال من تدبير نزاع الصحراء إلى البحث عن حل نهائي

ص ص

اعتبر رحال المكاوي، رئيس الفريق الاستقلالي للوحدة والتعادلية بمجلس النواب، أن عدم تمديد مهمة بعثة الأمم المتحدة للاستفتاء في الصحراء الغربية “المينورسو”، والإنهاء الفعلي لتواجدها بالأقاليم الجنوبية للمملكة، يشكل فرصة تاريخية أمام المنتظم الدولي للانتقال من منطق تدبير النزاع المفتعل حول الصحراء المغربية إلى منطق البحث عن حل نهائي، خصوصا في ظل ما وصفه باستحالة اضطلاع البعثة بمهمة تنظيم الاستفتاء أو ردع الانتهاكات المتكررة لوقف إطلاق النار من طرف ميليشيات البوليساريو.

وأوضح المكاوي، في كلمة باسم الفريق الاستقلالي للوحدة والتعادلية خلال جلسة مشتركة لمجلسي البرلمان خاصة بتطورات قصية الصحراء المغربية اليوم الإثنين 02 نونبر 2026، أن التطورات الأخيرة التي عرفتها القضية الوطنية خلال اجتماع مجلس الأمن الدولي، وما أعقبها من صدور بلاغ الديوان الملكي، تمثل محطة تاريخية مفصلية في مسار التوطيد النهائي للوحدة الترابية للمملكة، وتفتح المجال للقطع مع منطق تدبير وضع اتسم بالجمود لأزيد من خمسة عقود.

واعتبر أن المرحلة الراهنة “تتيح فرصة لمواصلة توسيع وتقوية الدينامية الدبلوماسية التي يقودها الملك محمد السادس، بهدف تعزيز الدعم الدولي للوحدة الترابية للمملكة ولمبادرة الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية”، مشيرا إلى أن هذه المبادرة تحظى بدعم ثلثي الدول الأعضاء في منظمة الأمم المتحدة، بما فيها دول دائمة العضوية بمجلس الأمن وقوى مؤثرة إقليميا ودوليا.

وفي هذا السياق، جدد حزب الاستقلال، بمختلف هيئاته ومنظماته ومناضليه ومنتخبيه، “تجنده وراء الملك محمد السادس”، مؤكدا مواصلة الدفاع عن الوحدة الترابية في مختلف المحافل، وبمختلف الآليات السياسية والدبلوماسية والبرلمانية والحزبية والمدنية والشعبية.

كما ربط المكاوي هذه التطورات بالقرار رقم 2797 الصادر عن مجلس الأمن الدولي، معتبرا أنه شكل محطة في مسار تعزيز وتحصين الوحدة الترابية، من خلال تبني مشروع الحكم الذاتي باعتباره حلا سياسيا واقعيا للنزاع.

وتوقف رئيس الفريق الاستقلالي عند الأوضاع الإنسانية لمحتجزي مخيمات تندوف، مشيرا إلى أنهم يعيشون ظروفا صعبة واستغلالا متعدد الأبعاد، وفق ما ورد في تقارير دولية، ومعتبرا أن المرحلة الجديدة ينبغي أن تضع حدا لهذه المعاناة.

وأكد المكاوي أن مبادرة الحكم الذاتي، التي تقدم بها المغرب في أبريل 2007، أصبحت مرجعا أمميا معتمدا ورافعة للسلم والاستقرار الإقليميين، مبرزا أن تنامي القناعة الدولية بواقعيتها يرتبط أيضا بما تعرفه الأقاليم الجنوبية من منجزات تنموية ومشاركة فاعلة لساكنتها في الاستحقاقات الانتخابية الوطنية.

وختم رئيس الفريق الاستقلالي للوحدة والتعادلية كلمته بالتنويه بتضحيات القوات المسلحة الملكية والدرك الملكي والأمن الوطني والقوات المساعدة والوقاية المدنية ومختلف مكونات الإدارة الترابية، تحت القيادة الملكية، كما أشاد بما تبذله ساكنة الصحراء المغربية ومنتخبوها من جهود في الدفاع عن الوحدة الترابية للمملكة.