الفتاة حياة ضحية الاغتصاب الجماعي بقرية أغبالة تضع مولودها الثاني مجهول النسب
وضعت الفتاة حياة، ضحية الاغتصاب الجماعي بمدشر “بويدمومة” في قرية أغبالة نواحي مدينة بني ملال، مولودها الثاني، مجهول النسب، صباح الإثنين 19 يناير 2026.
وكانت حياة، التي تعاني من إعاقة ذهنية منذ نعومة أظافرها، قد تعرضت لجريمة اغتصاب جماعي متكرر، منذ ما يزيد عن سبع سنوات، نتج عنه حمل في مناسبتين وطفلين مجهول النسب يبلغ الأول منهما حاليا ست سنوات، في مقابل غياب عدالة قضائية تعيد الحق لفتاة معاقة ذهنيا تتعرض للاغتصاب بشكل متواصل من طرف ذئاب بشرية تعيش بيننا حرة طليقة.
تعيش بين أب وأم قضايا حياتهما بين جبال الأطلس المتوسط وعزلتها القاتلة، لم يعرفا من الدنيا سوى صراع مرير مع الفقر والقسوة، لإعالة حياة وأخيها الأصغر الذي لا يقل حاله شقاء وسط تضاريس “المغرب المنسي”.
هذه الظروف الأليمة، جعلت من حياة لقمة سائغة لذئاب بشرية، تفننت في نهش لحمها لسبع سنوات متواصلة، اغتصاب تلو الآخر، والنتيجة حمل في مناسبتين، كانت الأولى سنة 2018، نتج عنه ابن يبلغ عمره حاليا ست سنوات، مجهول النسب، والثانية كانت قبل تسعة أشهر، وضعت على إثرها مولودها الثاني، مجهول النسب، أول أمس الاثنين.