story-0
story-1
story-2
story-3
story-4
story-5
story-6
story-7
story-8
سياسة |

الطالبي العلمي يدعو إلى توحيد الجهود لتعزيز “الصحة الواحدة” بإفريقيا

ص ص

شدد رئيس مجلس النواب راشيد الطالبي العلمي على ضرورة توحيد الجهود من أجل مواجهة التحديات العالمية المتعلقة بتحسين الوضع الصحي وتعزيز بيئة سليمة بإفريقيا، عبر بلورة خطة طموحة للصحة بإفريقيا، قائمة على مقاربة مندمجة ومنسقة، في روح “الصحة الواحدة”.

وقال الطالبي العلمي، في كلمة خلال الدورة التاسعة لقمة “كوكب واحد” المتمحورة حول موضوع “صحة واحدة” يوم الثلاثاء 07 ابريل 2026 بليون الفرنسية، إنه “في عالم مترابط، يبقى العزل مجرد وهم. ولا يمكن لأي دولة أن تواجه هذه التحديات بمفردها”، مشددا على ضرورة تقاسم المعرفة، وتعزيز القدرات، وتيسير نقل التكنولوجيا، والاستثمار بشكل مشترك.

وأضاف رئيس مجلس النواب أن المغرب اختار نهجا واضحا، “هو نهج العمل من أجل الصحة، ومن أجل المناخ، ومن أجل فلاحة مستدامة، ومن أجل إفريقيا”، موضحا أن “هذا الالتزام يتجسد من خلال مبادرات ملموسة، من بينها مبادرة (Triple A) التي أطلقها جلالة الملك من أجل تكييف الفلاحة الإفريقية مع التغيرات المناخية”.

وأشار في هذا الصدد، إلى أنه “عندما ضرب وباء إيبولا بعض الدول الإفريقية، أبان المغرب عن روح المسؤولية والتضامن من خلال الحفاظ على رحلاته الجوية”.

وتابع أن “المملكة قدمت دعما هاما لفائدة الدول الإفريقية، وفقا للتوجيهات الملكية السامية، لمواجهة جائحة كوفيد-19″، مشيرا إلى أن “إفريقيا من أكثر القارات عرضة لتداعيات التغير المناخي، وللمخاطر الصحية والأوبئة. وقد ذكرتنا جائحة كوفيد-19 بذلك بشكل مؤلم، وكشفت في الآن ذاته حدود التضامن الدولي. وهو وضع لم يعد مقبولا”.

وخلص المسؤول المغربي أن “الجائحة علمتنا درسا أساسيا: مصائرنا مترابطة بشكل لا يقبل التجزئة، وأن الحلول الفردية في مواجهة التحديات العالمية ليست سوى وهم”.

وتجمع قمة “صحة واحدة”، لأول مرة، رؤساء دول وحكومات من مختلف أنحاء العالم، إلى جانب ممثلي المنظمات الدولية والإقليمية المعنية، وبرلمانيين، وعلماء، وممثلين عن القطاع الخاص والمجتمع المدني والجماعات الترابية والبنوك التنموية والشباب، بهدف تسريع تنفيذ مقاربة “صحة واحدة”، التي تقوم على الترابط بين صحة الإنسان والحيوان والبيئة. وتندرج “صحة واحدة” في إطار قمة “كوكب واحد”، التي تشكل هذه التظاهرة دورتها التاسعة.

وتهدف هذه القمة، المنظمة بمبادرة وتحت رئاسة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، إلى تعزيز منظومات الرصد والوقاية، وتعبئة مختلف الفاعلين، العموميين والخواص، المنخرطين في تنفيذ إجراءات ملموسة. كما تروم إعادة التفكير في الإطار المؤسساتي العالمي للصحة، بما يجعل مقاربة “الصحة الواحدة” بوصلة موجهة لصياغة السياسات العمومية.