story-0
story-1
story-2
story-3
story-4
story-5
story-6
story-7
story-8
إعلام |

الصحافة الإسبانية تتغنى بنجمي المنتخب الوطني أشرف حكيمي وأيوب بوعدي

ص ص

سلطت وسائل إعلام إسبانية الضوء على الإنجازات اللافتة للدولي المغربي أشرف حكيمي، إلى جانب البروز المميز للموهبة الصاعدة أيوب بوعدي خلال نهائيات كأس العالم 2026، المقامة حاليا بأمريكا الشمالية، مؤكدة بذلك الحضور القوي الذي باتت تفرضه كرة القدم المغربية على الساحة العالمية، من خلال تألق نجومها في المحافل الدولية.

وفي هذا الصدد، أشادت صحيفة “ماركا” الرياضية الإسبانية، اليوم الأربعاء 24 يونيو 2026، بالدولي المغربي أشرف حكيمي، واصفة إياه بأحد أبرز الوجوه في كرة القدم العالمية، ومبرزة مسيرته الاستثنائية والأرقام القياسية التي حققها على المستويين الإفريقي والدولي.

وفي مقال خصصته لقائد المنتخب المغربي، أكدت الصحيفة أن حكيمي أصبح “رمزا حيا لكرة القدم الإفريقية”، بعدما توج في نونبر الماضي بجائزة أفضل لاعب إفريقي في السنة، عقب موسم استثنائي أحرز خلاله خمسة ألقاب مع ناديه باريس سان جيرمان، هي الدوري الفرنسي، ودوري أبطال أوروبا، وكأس فرنسا، وكأس الأبطال الفرنسية، وكأس السوبر الأوروبية. وأضافت “ماركا” أن حكيمي بات اللاعب الأكثر تتويجا بالألقاب الجماعية في تاريخ كرة القدم الإفريقية برصيد 19 لقبا.

وعلى الصعيد الدولي، ذكرت اليومية الإسبانية بأن الدولي المغربي، الذي ساهم في تحقيق الإنجاز التاريخي للمنتخب الوطني ببلوغ نصف نهائي مونديال قطر 2022 واحتلال المركز الرابع، يواصل التألق في نهائيات كأس العالم 2026.

وأشارت إلى أن حكيمي، الذي خاض أساسيا مباراتي المغرب أمام البرازيل (1-1) وإسكتلندا (1-0)، أصبح اللاعب الإفريقي الأكثر مشاركة في مباريات كأس العالم برصيد 12 مباراة، موزعة بين ثلاث مباريات في نسخة روسيا 2018، وسبع مباريات في قطر 2022، ومباراتين إلى حدود الآن في نسخة 2026.

ويملك قائد أسود الأطلس، الذي خاض 98 مباراة دولية بقميص المنتخب المغربي، رصيدا من 11 هدفا و19 تمريرة حاسمة، ما يعكس مكانته كأحد أبرز نجوم كرة القدم العالمية في الوقت الراهن.

ومن جهتها، خصصت الصحيفة الإسبانية “إل إسبانيول” مقالا مطولا للدولي المغربي الشاب، أيوب بوعدي، الذي تم تقديمه كأحد أبرز اكتشافات كأس العالم 2026، بفضل أدائه اللافت مع “أسود الأطلس”.

وأبرزت الصحيفة أن لاعب خط وسط نادي ليل الفرنسي، البالغ من العمر 18 عاما فقط، فرض نفسه كعنصر أساسي في المنظومة التكتيكية المغربية خلال المباراتين أمام البرازيل (1-1) واسكتلندا (1-0)، مسلطة الضوء على قدرته على التحكم في إيقاع اللعب رغم حداثة سنه.

وبحسب المنبر ذاته، كان بوعدي أحد أكثر اللاعبين تأثيرا في صفوف المنتخب المغربي خلال المباراة ضد البرازيل، حيث أبان عن دقة كبيرة في تمريراته، ونشاطا دفاعيا مهما، وتحكما تقنيا لافتا.

وذكرت وسيلة الإعلام الإسبانية بأن الدولي المغربي الشاب يتميز أيضا بمسار أكاديمي لافت،حيث حصل على شهادة البكالوريا العلمية في سن السادسة عشرة،كما فاز سنة 2023 بمسابقة وطنية في فن الخطابة ن ظ مت بقصر الإليزيه.

وتابع المصدر ذاته أن بوعدي حطم العديد من الأرقام القياسية من حيث صغر السن في كرة القدم الفرنسية، حيث أصبح بالخصوص أحد أصغر اللاعبين الذين يشاركون في مسابقة أوروبية مع نادي ليل.

وسجلت (إل إسبانيول) أن الأداء الذي بصم عليه اللاعب منذ بداية المونديال لفت أنظار العديد من الأندية الأوروبية الكبرى، من بينها ريال مدريد، وباريس سان جيرمان، وأرسنال، وليفربول، وبايرن ميونخ.

وخلصت الصحيفة إلى أن أيوب بوعدي، الذي يربطه عقد مع نادي ليل حتى سنة 2029، يبرز اليوم كأحد أكثر المواهب الواعدة في جيله، وأحد الوجوه الصاعدة لكرة القدم المغربية على الساحة الدولية.