story-0
story-1
story-2
story-3
story-4
story-5
story-6
story-7
story-8
التعليم والجامعة |

“الشبيبة المدرسية” ترفض الاستعمال المكثفة لآلة مكافحة الغش وتحذر من آثارها النفسية

ص ص

أدانت جمعية الشبيبة المدرسية إجراءات المراقبة الإدارية التي رافقت امتحانات السنة الأولى باكالوريا، مشيرة إلى أن الاستعمال المكثف والمبالغ فيه لآلات ووسائل كشف الغش “خلف آثاراً نفسية سلبية لدى عدد كبير من التلميذات والتلاميذ”، كما أثرت سلباً على تركيزهم.

وأعرب المكتب الوطني لجمعية الشبيبة المدرسية، في بلاغ توصلت صحيفة “صوت المغرب” بنسخة منه، عن رفضه “كل الممارسات التي تمس بكرامة التلاميذ أو تضعهم موضع شبهة جماعية مسبقة”.

واعتبر أن التعامل مع جميع المترشحين وكأنهم “متهمون محتملون بالغش” يتعارض مع المبادئ التربوية التي تقوم على الثقة والاحترام المتبادل، “ويؤثر سلباً على التركيز والاستقرار النفسي الضروريين لاجتياز الامتحانات في ظروف سليمة”.

وسجل أن بعض أساليب المراقبة، “رغم مشروعيتها من حيث المبدأ، تحولت في بعض الحالات إلى مصدر ضغط نفسي إضافي على التلاميذ”، خاصة في مرحلة دقيقة وحاسمة من مسارهم الدراسي، “مما قد ينعكس على أدائهم وعلى شعورهم بالأمان داخل المؤسسة التعليمية”.

وعبرت جميعة الشبيبة المدرسية عن إدانتها “كل الممارسات التي تساهم في خلق أجواء من التوتر والارتياب داخل مراكز الامتحان”، داعية إلى اعتماد مقاربة متوازنة تجمع بين محاربة الغش واحترام الصحة النفسية والحقوق المعنوية للتلميذات والتلاميذ.

وطالبت الجمعية وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة بإصدار توجيهات واضحة “تضمن استعمال وسائل المراقبة في إطار يحفظ كرامة المترشحين ويجنبهم أي ضغوط غير مبررة”.

وأكدت على ضرورة توفير شروط اجتياز امتحانات السنة الثانية باكالوريا وبقية الامتحانات الإشهادية في أجواء تربوية سليمة قائمة على الثقة والمسؤولية والاحترام، منبهة إلى التأثير السلبي للإجراءات الإدارية على تركيز التلميذات والتلاميذ، “والتي تتم خلال مباشرتهم للإجابة على أسئلة الامتحان”.

كما دعت كافة المتدخلين إلى تغليب البعد التربوي والإنساني في تدبير الامتحانات، بما يضمن نزاهتها من جهة، ويحفظ سلامة وكرامة التلاميذ من جهة أخرى.