story-0
story-1
story-2
story-3
story-4
story-5
story-6
story-7
story-8
رياضة |

الركراكي يحافظ على نفس التشكيل في نهائي “كان المغرب 2025”

ص ص

أعلن الناخب الوطني، وليد الركراكي، مدرب المنتخب الوطني المغربي الأول لكرة القدم، عن التشكيلة الرسمية لأسود الأطلس التي ستخوض المباراة الهامة أمام منتخب السنغال، مساء الأحد 18 يناير 2026، بملعب الأمير مولاي عبد الله بالرباط، برسم نهائي كأس إفريقيا للأمم المغرب 2025، في نسختها الـ 35، التي احتضنتها ملاعب المملكة في الفترة الممتدة ما بين 21 دجنبر 2025، و18 يناير 2026.

وعرفت التشكيلة الاعتماد على نفس العناصر التي خاضت المباراة الماضية أمام منتخب نيجيريا برسم نصف نهائي البطولة الإفريقية.

وفيما يلي تشكيلة المنتخب الوطني لمباراة الليلة أمام منتخب السنغال:

. حراســة المرمــى: ياسين بونو
. خط الدفــــــــــاع: نصير مزراوي – أشرف حكيمي – نايف أكرد – آدم ماسينا
. وســط الميـــدان: نائل العيناوي – عبد الصمد الزلزولي – بلال الخنوس- إسماعيل الصيباري
. خـط الهـــــــجوم: إبراهيم دياز – أيوب الكعبي.

ويدخل أسود الأطلس مباراة السنغال بأفضل خط دفاع في المسابقة القارية باستقباله هدفا وحيدا من ركلة جزاء في مباراة مالي بدور المجموعات، إلى جانب امتلاكه رابع أقوى خك هجوم برصيد تسعة أهداف حتى الآن.

وسيكون المنتخب المغربي، الذي حقق العلامة الكاملة ومر من المحطة الكاميرونية بثنائية في ربع النهائي وأطاح بالنسور النيجيرية في نصف النهائي، مطالبا بفرض إيقاعه على نظيره السنغالي، إذ يمر مفتاح الفوز بأقدام الثلاثي المميز نائل العيناوي وبلال الخنوس وإسماعيل الصيباري، بدعم من انطلاقات الظهيرين أشرف حكيمي ونصير مزراوي، وتحركات العناصر الهجومية التي يقودها إبراهيم دياز، عبد الصمد الزلزولي، وأيوب الكعبي، وفق الخيارات التكتيكية التي سيعتمدها المدرب وليد الركراكي لغلق المساحات على منتخب السنغال، وممارسة الضغط العالي على أسود التيرانغا، والتحول الدفاعي السريع.

يخوض أسود الأطلس مباراة النهائي مدعومين بأكثر من 60 ألف متفرج، وبمعنويات مرتفعة بعد الأداء القوي في نصف النهائي أمام نيجيريا، معتمدين على أفضلية الأرض والجمهور، وعلى الحس التكتيكي لمدربهم وليد الركراكي، الذي نجح في قلب الانتقادات إلى إشادة، بفضل اختياراته الناجحة في ربع النهائي أمام الكاميرون ونصف النهائي أمام نيجيريا.

ويقف رجال وليد الركراكي هذه الليلة على بعد خطوة واحدة من اعتلاء منصة التتويج باللقب القاري الأغلى، بعد انتظار دام خمسين عاما، حينما توج أسود الأطلس للمرة الوحيدة بالكأس السمراء سنة 1976 على الأراضي الإثيوبية.