الركراكي: قرار مغادرتي اختيار مدروس يصب في مصلحة المنتخب الوطني
أكد المدير الفني السابق للمنتخب المغربي، وليد الركراكي، الخميس 5 مارس 2026 أنه سيغادر المنتخب المغربي بكل فخر واعتزاز تاركا خلفه فريق “بلا عقد” ولايخشى مواجهة الكبار، مؤكدا أن قراره بالمغادرة ليس تراجعا، بل اختيار مدروس يصب في مصلحة المنتخب الوطني.
وأوضح الركراكي خلال ندوة صحفية عقدتها الجامعة الملكية لكرة القدم، اليوم الخميس 05 مارس 2026، أنه عندما تولى تدريب المنتخب المغربي قبل أشهر قليلة من كأس العالم، كان يدرك أن المجموعة تمتلك إمكانات كبيرة لكنها كانت بحاجة إلى هوية واضحة وإلى تعزيز الانسجام داخلها، بهدف تطوير الفريق وترسيخ ثقافة الفوز
وأشار صاحب 50 عاما إلى أن العمل الذي أُنجز مع الطاقم واللاعبين أثمر نتائج تاريخية، أبرزها بلوغ نصف نهائي كأس العالم بدولة قطر عام 2022، ثم الوصول إلى نهائي كأس إفريقيا بعد 22 عاما من الإنتظار، إضافة إلى احتلال المنتخب المغربي للمرتبة الثامنة في تصنيف الاتحاد الدولي لكرة القدم، وهو أفضل ترتيب في تاريخ الكرة المغربية.
وأضاف أفضل مدرب في إفريقيا للعام 2023، أنه “في عالم كرة القدم تكون هناك فترات يحتاج فيها أي فريق لمدرب ووجه جديد من أجل مواصلة الظهور في أفضل المستويات”، مشيرا في الوقت ذاته أنه بعد تفكير عميق “اقتنع بأن المنتخب يحتاج إلى نفس جديد ورؤية مختلفة قبل كأس العالم لمواصلة التقدم وتحقيق طموحات المغاربة”
وأكد أن قراره بالمغادرة ليس تراجعا، بل اختيار مدروس يصب في مصلحة المنتخب الوطني، مضيفا في الآن ذاته أنه يترك فريقا متماسكا يعرف قيمته بين أعتى منتخبات العالم
وفي ختام كلمته، عبر الركراكي عن امتنانه لرئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم ولطاقمه التقني والطبي والإداري، كما خص اللاعبين بالشكر على التزامهم ودفاعهم عن القميص الوطني بشرف، موجها تحية خاصة للجماهير المغربية “التي ظلت دائما سندا للفريق”.
وختم قائلا “إنه يغادر منصبه بفخر لخدمة بلده، مؤكدا أن المغرب أصبح اليوم راسخا بين كبار منتخبات كرة القدم في إفريقيا والعالم”.
خديجة اسويس_ صحافية متدربة