story-0
story-1
story-2
story-3
story-4
story-5
story-6
story-7
story-8
رياضة |

الركراكي: المغاربة والسنغاليون إخوة وسنبقى كذلك بغض النظر عمن سيفوز باللقب

ص ص

شدد الناخب الوطني وليد الركراكي، على متانة العلاقات الأخوية الممتدة بين الشعبين المغربي والسنغالي، لافتا إلى أن هذه العلاقات ستستمر بغض النظر عمن سيفوز بلقب كأس إفريقيا للأمم 2025، خلال مباراة النهائي التي ستجمع أسود الأطلس بأسود التيرانغا، يوم الأحد 18 يناير 2026، بملعب مولاي عبد الله بالرباط.

وقال الركراكي، في الندوة الصحافية التي تسبق المباراة (عقدها السبت 17 يناير 2026)، إن المغاربة والسنغاليين إخوة وتجمع بيننا روابط قوية، وسنبقى كذلك، سواء فزنا نحن غدا باللقب أم هم، لأن هذه مجرد مباراة في كرة القدم، بمجرد أن يعلن حكم المبارة عن نهاية المقابلة سنهنئ بعضنا، لأن لا شيء يمكن أن يؤثر في العلاقات الأخوية بين الشعبين”.

وأضاف ربان أسود الأطلس، “نحن إخوة، كنا إخوة وسنبقى إخوة في الانتصار كما في الهزيمة، وحتى إن لم ننتصر غدا سنهنؤهم على لقبهم الثاني، وأنا جد متأكد أنهم سيفعلون نفس الشيء عندما ننتصر نحن، لأنه في آخر المطاف هذه فقط مباراة كرة القدم وكل طرف يريد أن ينتصر”.

وتابع، “أنا شخصيا لدي تجربة خاصة بالسنغال، عشت هناك وتجمعني علاقة قوية بجيران وأصدقاء (…)، في إفريقيا يجب أن نعرف أن هذا الجانب، هناك مباريات كرة القدم نلعب ونتدافع، لكن بمجرد إعلان الحكم عن نهاية المقابلة، كل شيء ينتهب على أرضية الملعب ونعود لعلاقاتنا الأخوية والإنسانية ونتمنى الخير لبعضنا البعض، لذلك مباراة الغد لا تلغي كل المحبة والود اللذان يكنهما المغاربة للسنغاليين لبعضهما البعض وأنا متأكد من ذلك”.

وفي السياق، يخوض أسود الأطلس يوم الأحد 18 يناير 2026، مباراة نهائي كاس إفريقيا للأمم المغرب 2025، على أرضية ملعب مولاي عبد الله بالرباط انطلاقا من الساعة الثامنة مساء.