الحوثيون يعلنون استهداف ناقلة نفط سعودية أمام ينبع في البحر الأحمر
أعلنت جماعة أنصار الله الحوثي، اليوم الأربعاء 05 غشت 2026، استهداف ناقلة نفط سعودية قبالة سواحل ينبع في البحر الأحمر، حيث يقع أحد الموانئ الرئيسية لتصدير النفط السعودي، وذلك في إطار الحصار البحري الذي أعلن الحوثيون فرضه على المملكة منذ أسبوعين.
وقال الحوثيون إنهم سيصعدون من عملياتهم في شمال البحر الأحمر، مع تغيير الناقلات لمسارها إثر تنفيذهم هجمات على سفن سعودية في المنطقة خلال الأيام الماضية.
وأفاد المتحدث العسكري باسم الحوثيين يحيى سريع في بيان على منصات التواصل الاجتماعي بأن قواته تمكنت من “استهداف سفينة وفاء النفطية السعودية شمالي البحر الأحمر أمام منطقة ينبع وذلك بعدد من الصواريخ الباليستية محققة إصابة دقيقة”.
ويهدد هذا التصعيد قدرة الرياض على تجاوز مضيق هرمز في تصدير بعض شحنات النفط، إذ يعد ميناء ينبع مركز التصدير السعودي على الساحل الغربي على البحر الأحمر.
وأضاف سريع أن إجمالي السفن التي استهدفوها بلغ “ثماني سفن نفطية سعودية منذ بدء الحظر البحري في 22 من يوليوز الماضي”.
وامتد مؤخرا الصراع الإقليمي بين إيران والولايات المتحدة إلى جبهة بقيت هادئة نسبيا منذ 2022 بين الحوثيين المدعومين من طهران، والسعودية التي دعمت الحكومة اليمنية عسكريا ضدهم منذ العام 2015. واستأنف الجانبان الأعمال العدائية في 13 يوليوز الماضي.
ويسيطر الحوثيون المدعومون من إيران على مدينة الحديدة، وهم أعلنوا الشهر الماضي فرض حظر بحري على موانئ السعودية، وتبنوا هجمات استهدفت ناقلات نفط عائدة لها في البحر الأحمر، إضافة الى بنى تحتية نفطية في المملكة.
وخلق الحصار تهديدا أوسع لحركة الملاحة في مضيق باب المندب الذي يربط آسيا بأوروبا عبر قناة السويس، والذي اكتسب أهمية أكبر بعدما أغلقت إيران مضيق هرمز الحيوي لصادرات النفط إثر الحرب في الشرق الأوسط.
وأشار سريع إلى أن الحوثيين تمكنوا من “إحكام الحصار البحري على العدو السعودي من باب المندب جنوبي البحر الأحمر”، ما دفع السفن إلى تحويل مسارها باتجاه شمال البحر الأحمر.
وأضاف أن قواته “تؤكد على أن عملياتها ستستمر وتتصاعد في استهداف السفن النفطية السعودية شمالي البحر الأحمر لإغلاق المنافذ كافة عليه ومنعه من العبور”.
ووفقا لبيانات شركة “كبلر”، غادرت كل صادرات النفط الخام السعودية المنقولة بحرا من ميناء ينبع على البحر الأحمر خلال شهري أبريل وماي 2026. وشكلت هذه الصادرات 92% من إجمالي صادرات النفط الخام المنقولة بحرا في يونيو الفائت.