story-0
story-1
story-2
story-3
story-4
story-5
story-6
story-7
story-8
أمن وعدالة |

الحبس النافذ لسائق حافلة أودت بحياة 10 تلاميذ وأساتذة

ص ص

أصدرت المحكمة الابتدائية بأزيلال حكمها في قضية السائق الذي تسبب في حادثة سير أودت بحياة 10 أشخاص بينهم تلاميذ وأساتذة.

واعتبرت المحكمة الدعوى العمومية جاهزة، وتمت مناقشة القضية ليصدر الحكم بإدانة المتهم من أجل المنسوب إليه بعقوبة حبسية نافذة مدتها شهرين، وغرامات مختلفة وتوقيف رخصة السياقة للسائق.

يأتي هذا، في الوقت الذي لقي فيه 10 أشخاص مصرعهم وأصيب 13 آخرون بجروح متفاوتة، في حادثة سير مروعة وقعت اليوم الأحد 17 مارس 2024، على الطريق الرابطة بين أيت بوكماز وأيت بولي، التابع لإقليم أزيلال.

الحادثة وقعت حين انقلبت سيارة للنقل المزدوج بأحد المنعرجات الوعرة بمنطقة تغرويزين الجبلية بدوار وكاسيف، لتتدحرج من أعلى نحو أسفل القمة مخلفة قتلى وإصابات وصفت بالخطيرة في صفوف ركابها.

وحسب مصادر مطلعة، فقد كان من بين الضحايا مدرسين وتلاميذ كانوا في طريق عودتهم نحو المنطقة على متن تلك العربة بعد انقضاء عطلتهم المدرسية.

وحلت السلطات المحلية وعناصر الدرك الملكي والوقاية المدنية بمكان الحادث، حيث جرى نقل الضحايا نحو مستودع الأموات بالمستشفى الإقليمي لأزيلال، بالموازاة مع نقل المصابين قصد العلاج.

وفتحت عناصر الدرك الملكي بحثا في الموضوع تحت إشراف النيابة العامة المختصة، لمعرفة ظروف وملابسات الحادثة وتحديد المسؤوليات.

وأوضحت مصادر مطلعة أن بعض الضحايا تم وضعهم رهن العناية المركزة بالمستشفى الجامعي بمراكش، على أساس إخضاعهم لعمليات جراحية، بعد إصابة أغلبهم برضوض على مستوى الرأس تسببت في نزيف داخلي.

وحكى بعض الناجين في حديثهم لصحيفة ”صوت المغرب” عن اللحظات التي سبقت حدوث المأساة، حيث قالت عائشة إن “الحافلة كانت ممتلئة عن آخرها بالراكبين وبأغراضهم، وبينما كانت تشق طريقا وعرا بالجبال صادفت سيارة معطلة تعود لأحد السياح الأجانب”.

وقالت إن سائق الحافلة قرر النزول من أجل مد يد المساعدة لهؤلاء الأشخاص الذين طال عطب سيارتهم” ولم يكن يدري السائق أن قرار مساعدة شخصين سيودي بحياة أشخاص آخرين.

وأضافت عائشة أنه “بمجرد أن نزل السائق من الحافلة وأغلق بابها، حتى انزلقت بهم بعنف نحو الأسفل متدحرجة بين صخور وتضاريس المنطقة الصعبة”.

هذا السيناريو الذي توقعته عائشة، نجت منه “بأعجوبة”، إذ كانت محظوظة بأن عادت من قدر محتوم أودى بحياة 10 أشخاص، وأصيبت بكسور على مستوى يدها وخدوش تقول إنها بسيطة.