story-0
story-1
story-2
story-3
story-4
story-5
story-6
story-7
story-8
رياضة |

الجماهير المغربية تعول على “أسود الفوتصال” لاعتلاء عرش القارة السمراء

ص ص

تحتضن المملكة المغربية نهائيات كأس أمم إفريقيا ل”الفوتصال” في الفترة الممتدة ما بين 11 و24 أبريل الحالي. ويمني الجمهور المغربي النفس بإنجاز يعيد الاعتبار لكرة القدم الوطنية، بعد الإخفاقات المتتالية، خاصة وأن المنتخب الوطني للفوتصال  يعد الأوفر حظا، من بين المنتخبات المشاركة، للفوز باللقب الإفريقي.

ولم يمض على صدمة خروج المنتخب المغربي الأول من “كان” الكوت ديفوار 2023، سوى أشهرا قليلة، حتى تعرضت لنكسة ثانية، بعد فشل “لبؤات” الأطلس في التأهل إلى دورة الألعاب الأولمبية في باريس 2024، عقب الإقصاء من الدور الأخير أمام منتخب زامبيا الأسبوع الماضي.

ويأمل الشارع الرياضي المغربي في وضع حد لهذه الإخفاقات، مع كتيبة هشام الدكيك التي باتت لا تفارق منصة التتويجات بعد أي مسابقة يشارك فيها منتخب “الفوتصال”.

ويعد منتخب “الفوتصال” الأوفر حظا لمواصلة الريادة الإفريقية، خاصة وأنه حامل لقب آخر نسختين من كأس أمم إفريقيا، سنتي 2016 و2020، إضافة إلى أنه يقدم عروضا قوية وتنافسية في السنوات الأخيرة، ما يجعله يقاتل على اللقب الثالث على أرضه وأمام جماهيره.

رغبة “أسود الفوتصال” في انتزاع اللقب بين الجماهير، تجسدت في اكتساحهم لأنغولا في افتتاح المنافسة مساء أمس الخميس 11 أبريل 2024، من خلال عرض هجومي واستعراضي ينم عن تجانس “مثالي” بين اللاعبين، ومن جهة أخرى يوضح صرامة المدرب الوطني هشام الدكيك، الذي أكد في تصريحاته الأخيرة أن المنتخب المغربي لم يأت فقط من أجل الاستعراض، بل من أجل المحافظة على اللقب وإضافة النجمة الثالثة.

وكانت قرعة الأدوار النهائية قد أوقعت المنتخب الوطني في المجموعة الأولى إلى جانب منتخبات أنغولا وغانا وزامبيا. في حين أسفرت القرعة عن تواجد منتخبات مصر وليبيا وناميبيا وموريتانيا في المجموعة الثانية.

وتشارك ثمانية منتخبات إفريقية، تم توزيعها على مجموعتين، في النسخة السابعة من كأس أمم إفريقيا لكرة القدم داخل القاعة “المغرب 2024”.