story-0
story-1
story-2
story-3
story-4
story-5
story-6
story-7
story-8
أحزاب |

التقدم والاشتراكية: أزمة الأضاحي كذبت التطمينات الجوفاء للحكومة

ص ص

وجه حزب التقدم والاشتراكية انتقادات حادة للحكومة بسبب الارتفاع الكبير الذي شهدته أسعار الأضاحي خلال عيد الأضحى الأخير، معتبرا أن واقع السوق كشف “فشل السياسة الفلاحية” وناقض التطمينات التي قدمها مسؤولون حكوميون بشأن وفرة العرض والأسعار.

وأوضح الحزب، في بلاغ صادر عقب اجتماع مكتبه السياسي المنعقد يوم الثلاثاء 2 يونيو 2026، أن عددا من الأسر المغربية وجدت نفسها عاجزة عن اقتناء الأضحية أو مضطرة إلى شرائها بأثمان مرتفعة جدا، رغم الدعم العمومي الموجه لإعادة تكوين القطيع الوطني ورغم الظروف المناخية التي عرفها الموسم الفلاحي، واعتبر أن ما حدث يعكس استمرار اختلالات السوق وهيمنة ما وصفهم بـ”تجار الأزمات”، في ظل غياب مراقبة فعالة للأسعار وحماية المستهلكين.

وسجل الحزب أن الغلاء لم يقتصر على الأضاحي، بل شمل أيضا المحروقات والعديد من المواد الاستهلاكية والخدمات، ما أدى إلى مزيد من الضغط على القدرة الشرائية للأسر المغربية، خاصة الفئات الهشة والمتوسطة.

وفي سياق آخر، توقف المكتب السياسي عند الحرائق التي شهدتها مناطق بإقليمي سطات وبرشيد، والتي خلفت خسائر بشرية ومادية مهمة، داعيا إلى تعزيز وتسريع آليات التدخل في مواجهة الكوارث الطبيعية، وإجراء تحقيق معمق لتحديد أسباب الحرائق ومنع تكرارها، فضلا عن تعويض الأسر والفلاحين المتضررين في إطار التضامن الوطني.

كما أعرب الحزب عن قلقه إزاء ضعف الإقبال على التسجيل في اللوائح الانتخابية، معتبرا أن هذا المعطى يعكس الحاجة إلى خلق مناخ سياسي أكثر تحفيزا للمشاركة، داعيا مختلف الفاعلين والمؤسسات إلى تكثيف حملات التحسيس والتعبئة قبل انتهاء فترة التسجيل.

وعلى الصعيد الدولي، جدد حزب التقدم والاشتراكية إدانته للعمليات العسكرية الإسرائيلية في الأراضي الفلسطينية، مطالبا المجتمع الدولي بمواصلة دعم القضية الفلسطينية ووضعها في صدارة الاهتمام الدولي، كما ندد بالاعتداءات الإسرائيلية على لبنان، وأعرب عن قلقه من استمرار التوترات في الشرق الأوسط، داعيا إلى تغليب الحلول الدبلوماسية والسلمية واحترام القانون الدولي.

وفي ما يتعلق بالتحضير للاستحقاقات التشريعية المقبلة، أعلن الحزب استكمال إعداد برنامجه الانتخابي الخاص بانتخابات مجلس النواب المقررة في 23 شتنبر، مؤكدا أنه يتضمن بديلا ديمقراطيا وتقدميا لمعالجة الاختلالات التي سجلها خلال تدبير الحكومة الحالية، كما قرر إطلاق خطة تواصلية للتعريف بمضامين البرنامج وعرضه على الرأي العام خلال المرحلة المقبلة.