story-0
story-1
story-2
story-3
story-4
story-5
story-6
story-7
story-8
رياضة |

التعادل ينهي نتيجة الشوط الأول بين المغرب والباراغواي

ص ص

أنهى المنتخب الوطني المغربي لكرة القدم، الشوط الأول بالتعادل السلبي صفر لمثله، من المباراة الودية التي تجمعه بمنتخب الباراغواي، مساء الثلاثاء 31 مارس 2026 بملعب “بوليرت ديليليس”، بمدينة لانس الفرنسية، في آخر محطة تحضيرية قبل خوض غمار منافسات كأس العالم 2026 الصيف المقبل بالولايات المتحدة الأمريكية، كندا، والمكسيك.

وتميز الشوط الأول من المباراة بلعب مفتوح، مع تبادل المحاولات من الطرفين، كان أخطرها لمنتهب الباراغواي في مناسبتين، عرفت تدخلا ناجحا للحارس المتألق ياسين بونو.

واعتمد المنتخب الباراغواياني على خطة دفاعية، مع شن هجمات مرتدة شكلت بعض الخطورة على دفاع المنتخب الوطني، الذي يخوض هذه المباراة بتشكيلة مغايرة بشكل كبير للتشكيلة التي خاضت مباراة الجمعة الماضي أمام منتخب الإكوادور.

ومن جهته، اعتمد أسود الأطلس على بناء العمليات من الخلف وعبر الأطراف، مع تمريرات قصيرة، غير أن الدفاع المتكتل للمنتخب الباراغواياني، حال دون تهديد حقيقي لمرمى هذا الأخير.

وعرفت الدقائق الأخيرة من الجولة الأولى تحركا طفيفا للعناصر الوطنية التي حاولت تسجيل الهدف الأول قبل العودة إلى مستودع الملابس، عبر انسلالات كل من ياسين جسيم، وشمس الدين طالبي مع تحركات المهاجم سفيان رحيمي، غير أن تراجع الباراغواي وقف عائقا أمام الأسود في تحقيق المراد قبل نهاية الجولة الأولى، التي أعلن الحكم الفرنسي إيريك واتييه نهايتها على وقع التعادل السلبي ليتأجل هز الشباك غلى الجولة الثانية.

وتأتي هذه المباراة، بعد التعادل الإيجابي أمام منتخب الإكوادور، في مباراة كشفت عن مجموعة من الأخطاء في صفوف المنتخب الوطني، خاصة على مستوى التمرير والتحولات السريعة إلى جانب الحضور الذهني، حتى تكون المجموعة في كامل جاهزيتها، قبل بطولة كأس العالم، وذلك تحت إشراف المدير الفني الجديد محمد وهبي، الذي يسعى بدوره لترسيخ هوية لعب متوازنة تجمع بين الصلابة الدفاعية والنجاعة الهجومية.

ومن جانب آخر، تشكل هذه المواجهة فرصة حقيقية لإجراء تغييرات على مستوى بعض اللاعبين، عبر تجريب عناصر جديدة ومنحها دقائق لعب أكثر، من أجل توسيع لائحة الاختيارات المستقبلية وتعزيز التنافسية داخل المجموعة، وهو ما يعد ركيزة أساسية في بناء فريق قادر على مجاراة مختلف السيناريوهات المنتظرة في مونديال 2026، خصوصا وأن مجموعة المغرب في كأس العالم تضم أقوى منتخبات أمريكا اللاتينية، منتخب البرازيل، إضافة إلى منتخب اسكتلندا، ومنتخب هايتي.