story-0
story-1
story-2
story-3
story-4
story-5
story-6
story-7
story-8
رياضة |

التعادل السلبي يحسم الجولة الأولى بين أسود الأطلس ونيجيريا

ص ص

أنهى المنتخب الوطني المغربي لكرة القدم الجولة الأولى بالتعادل السلبي أمام نيجيريا في المباراة التي تجمع بينهما مساء الأربعاء 14 يناير 2026 بملعب الأمير مولاي عبد الله بالرباط، برسم نصف نهائي النسخة الـ 35 من بطولة كأس إفريقيا للأمم لكرة القدم، المغرب 2025، التي تحتضنها ملاعب المملكة في الفترة الممتدة مابين 21 دجنبر 2025، و18 يناير 2026.

وتميز الشوط الأول من هذه المباراة بضغط كبير من الطرفين مع امتياز للعناصر الوطنية التي خلقت عددا من الفرص كادت إحداها أن تثمر هدف السبق خاصة عن طريق اللاعب إسماعيل الصيباري في الدقيقة الـ 40 بعد هجمة من الجهة اليسرى قادها كل من عبد الصمد الزلزولي وبلال الخنوس وإسماعيل الصيباري، قبل أن تنتهي الكرة بين أقدام هذا الأخير الذي تلاعب بالدفاع النيجيري وأطلق تسديدة قوية تصدى لها بنجاح الحارس النيجيري ستانلي نوابالي.

وقبل ذلك، بصمت العناصر الوطنية على أداء جيد خلال هذه الجولة ونوعت ومارست ضغطا قويا على الدفاع النيجيري، خاصة عبر الأطراف، مع بعض الانسلالات للنجم ابراهيم دياز، الذي هدد شباك النيجيريين بكرة مقوسة مرت بجانب القائم الأيسر للمرمى في الدقائق الأولى للمباراة.

وبعد هذه الفرصة أتيحت فرصة ثانية لأيوب الكعبي الذي لم يحسن التوقيت في التعامل مع كرة ساقطة، بعد ركنية نفذها العميد أشرف حكيمي وارتقى لها المدافع آدم ماسينا الذي وضعها أمام المهاجم أيوب الكعبي، لكن سوء تقدير التوقيت المناسب خان الأخير ليضيع فرصة سانحة لهز الشباك النيجيرية.

وجرب العميد أشرف حكيمي حظه هو الآخر بكرة خطيرة، مرت بستنميترات قليلة فوق مرمى الحارس النيجيري ستانلي نوابالي، بعد ضربة خطأ نفذها بشكل رائع.

وفي المقابل تركز لعب المنتخب النيجيري في وسط الملعب مع بعض الهجمات المرتدة، لكن لم تشكل خطورة حقيقية على مرمى الحارس ياسين بونو، باستثناء تسديدة قوية للجناح أديمولا لقمان من خارج مربع العمليات، لكنها وجدت بونو في المكان المناسب.

واستمر بحث الطرفين عن إيجاد الطريق نحو الشباك في باقي دقائق الشوط الأول، لكن حسن التمركز والصلابة الدفاعية، وقفا حاجزا مانعا أمام كل المحاولات لينتهي النصف الأول من المباراة على إيقاع البياض، مؤجلا بذلك حسم نتيجة اللقاء في هذه المواجهة القوية إلى الجولة الثانية.