story-0
story-1
story-2
story-3
story-4
story-5
story-6
story-7
story-8
رياضة |

التعادل الإيجابي ينهي المباراة الودية بين المغرب والنرويج

ص ص

تعادل المنتخب الوطني المغربي لكرة القدم بهدف لمثله أمام نظيره النرويجي، في المباراة الودية التي جمعت بينهما، مساء الأحد 07 يونيو 2026 بملعب “سبورتس إيلاستريتد”، في مدينة هاريسون بولاية نيوجيرسي، في آخر محطة تحضيرية بالأراضي الأمريكية قبل دخول غمار منافسات كأس العالم لكرة القدم 2026 التي ستنطلق يوم الخميس 11 يونيو 2026، بالولايات المتحدة الأمريكية، كندا، والمكسيك.

وسجل هدفي المباراة كل من إبراهيم دياز للمنتخب الوطني في الدقيقة الـ 8، ومارتن أوديغارد للمنتخب النرويجي في الدقيقة الـ 76.

وبدأت المباراة بضغط كبير للعناصر الوطنية التي نزلت بكامل ثقلها على دفاع المنتخب النرويجي وشنت عدد من المحاولات كادت أن تثمر إحداها عن هدف في الدقيقة الخامسة بعدما نجح إبراهيم دياز في الانسلال داخل منطقة العمليات بعد تبادل الكرة مع العميد أشرف حكيمي، مرر على إثرها كرة نحو نائل العيناوي الذي كان وجها لوجه أمام الشباك النرويجية إلا أن الدفاع نجح في إبعاد الكرة قبل وصولها للعيناوي.

وتوالت بعد ذلك محاولات العناصر الوطنية، رغبة منهم في هز الشباك النرويجية، وهو ما تأتى بأقدام دياز في توقيت ممتاز من هذه المباراة الهامة أمام أحد أقوى المنتخبات العالمية في السنوات الأخيرة.

وجاء هدف إبراهيم دياز في الدقيقة الثامنة، بعد هجمة قادها جناح نادي بيتيس الإسباني عبد الصمد الزلزولي، الذي انطلق من الجهة اليمنى، قبل أن يمرر كرة جميلة إلى نجم ريال مدريد الذي لم يتردد في التسديد من داخل مربع العمليات معلنا عن الهدف الأول لأسود الأطلس أمام منتخب “الفايكينغ”.

وفرضت العناصر الوطنية سيطرتها على مجريات اللقاء من خلال نسبة الاستحواذ فضلا عن تنويع الهجمات تارة عبر الأطراف وتارة عبر الانسلال من الوسط، من خلال التمريرات القصيرة والاعتماد على سرعة ومهارات كل من عبد الصمد الزلزولي وإبراهيم دياز.

وأتيحت للمنتخب الوطني في الدقائق الأخيرة للجولة الأولى، فرصتين سانحتين للتسجيل عبر عبد الصمد الزلزولي في الدقيقة الـ 39 بعد تمريرة رائعة من إبراهيم دياز علت على إثرها العارضة قليلا، وفرصة أخرى عن طريق العميد أشرف حكيمي في الدقيقة 41، حيث أرسل تسديدة قوية اكتفى الحارس النرويجي بإبعادها للزاوية.

واستمر بعد ذلك ضغط أسود الأطلس الذين كانوا قريبين من مضاعفة النتيجة إلا إن سوء الحظ وقوة دفاع منتخب “الفايكينغ” حالت دون ذلك، قبل أن يعلن حكم المباراة عن نهاية الجولة الأولى بتقدم أبناء محمد وهبي بهدف دون رد.

وسارت الجولة الثانية على نفس نهج الشوط الأول، بالرغم من التعديلات التي قام بها الناخب الوطني محمد وهبي، مع بداية الشوط الثاني، في محاولة لمنح الفرصة لأكبر عدد من اللاعبين للمشاركة في المباراة من جهة، وإراحة بعض الركائز الأساسية بعدما قدمت ما هو منتظرا منها، خلال الجولة الأولى، استعدادا للمباراة الهامة أمام منتخب البرازيل السبت القادم في أولى مباريات أسود الأطلس بمونديال أمريكا الشمالية.

وواصلت العناصر الوطنية هجماتها على مرمى النرويجيين من أجل مضاعفة النتيجة، إلا أن زملاء الحارس ياسين بونو لم يفلحوا في ذلك، في وقت رفع فيه منتخب “الفايكينغ” من نسق اللعب، بغية إدراك هدف التعادل وهو ما تأتى لهم بأقدام نجم أرسنال الإنجليزي، مارتن أوديغارد.

وجاء هدف أوديغارد في الدقيقة الـ 76، بعد هجمة من الجهة اليمنى لمنتخب “الفايكينغ”، قادها الجناح أنطونيو نوسا، قبل أن يمرر كرة فوق طبق من ذهب لم يتردد عميد المنتخب النرويجي أوديغارد من إيداعها شباك الحارس ياسين بونو.

وعرفت الدقائق الأخيرة من المباراة تراجع العناصر الوطنية إلى الخلف في وقت ضغط فيه المنتخب النرويجي في محاولة لتسجيل هدف الفوز إلا أن استماتة دفاع المنتخب الوطني ويقظة الحارس ياسين بونو حالت دون ذلك، لتنتهي المباراة بنتيجة التعادل الإيجابي هدف داخل كل شبكة.

وبالرغم من طابعها الودي، شكلت مواجهة النرويج الذي يعتبر أحد أقوى المنتخبات العالمية في السنوات الأخيرة، محطة حاسمة للناخب الوطني، محمد وهبي، من أجل الوقوف على جاهزية العناصر الوطنية، قبل قص شريط مشاركتهم في مونديال أمريكا الشمالية بمباراة صعبة أمام منتخب البرازيل يوم السبت 13 يونيو 2026.

ووضعت القرعة المنتخب الوطني في المجموعة الثالثة مع البرازيل واسكتلندا وهايتي، ويبدأ مبارياته بمواجهة البرازيل يوم 13 يونيو 2026 في نيويورك.

أما المنتخب النرويجي فسيلعب في المجموعة التاسعة، إلى جانب فرنسا والسنغال والعراق.