story-0
story-1
story-2
story-3
story-4
story-5
story-6
story-7
story-8
مجتمع |

البكاري: خرجنا بأقل الخسائر من الفيضانات والأزمة كشفت عن “مشكل حقيقي في اللوجيستيك”

ص ص

أكد الأستاذ الجامعي والحقوقي، خالد البكاري، أن السلطات المغربية نجحت في تنفيذ عمليات استباقية مهمة للنقل الآمن للسكان في مدينة القصر الكبير وبعض أقاليم الغرب، عقب الفيضانات القوية التي شهدتها هذه المناطق، وذلك عبر تعبئة شاملة لإمكانيات الدولة المتاحة، مشيرا في الوقت ذاته إلى وجود تفاوت في سرعة الاستجابة والتغطية الإعلامية بين المناطق المتضررة.

وأوضح البكاري، أثناء حلوله ضيفا على برنامج “من الرباط“، الذي يبث على منصات صحيفة “صوت المغرب”، أنه رغم مأساة الفيضانات العديدة التي عرفتها البلاد، إلا أن التركيز الإعلامي والتعاطف الشعبي انصب بشكل أكبر على مدينة القصر الكبير، بالمقارنة مع منطقة الغرب مثلا التي عاشت مآس حقيقية وتدخلا وصف بـ “المتأخر”.

وفي هذا الصدد، انتقد المتحدث أيضا ضعف التغطية الإعلامية في أقاليم تازة، تاونات، وشفشاون، مؤكدا أن هذه المناطق سجلت خسائر كبيرة لم تنل حظها من المواكبة اللازمة.

وفي قراءته للإمكانيات المسخرة، أشار الأستاذ الجامعي إلى أن مساحة الرقعة الجغرافية المتضررة كانت شاسعة جدا، وعناصر القوات المسلحة الملكية لعبت الدور المحوري بفضل امتلاكها للوجيستيك الأكبر، تماماً كما حدث في زلزال الحوز سنة 2023.

ومن جانب آخر، سجل الناشط الحقوقي أنه رغم توفير أماكن للإيواء لجزء كبير من الساكنة، إلا أن فئة أخرى ظلت خارج دائرة الدعم، “مما عرضها للاستغلال جراء الارتفاع الصاروخي في سومة الكراء”.

وفي غضون ذلك، شدد المصدر ذاته على أن التقارير الدولية تشير إلى أن التقلبات المناخية ستصبح مسألة بنيوية، مما يفرض تعزيز الدعم اللوجيستي للوقاية المدنية بشكل أكبر لتكون قادرة على الاستجابة الاستباقية.

وخلص خالد البكاري إلى التأكيد على أنه بالرغم من هذه الأزمة الإنسانية، إلا أن الدولة خرجت بأقل الخسائر الممكنة، بفضل المجهودات المبذولة، لافتا في المقابل إلى أن التجربة كشفت عن “مشكل حقيقي في اللوجيستيك” وفي القدرة على التعامل مع كوارث مستقبلية قد تقع في مدن ذات كثافة سكانية أعلى من القصر الكبير التي يقطنها فقط 120 ألف نسمة، مما يستوجب إعادة النظر في هذا الموضوع.

لمشاهدة الحلقة كاملة، يرجى الضغط على الرابط