الاتحاد الاشتراكي يهاجم “تغول” الأغلبية بجهة الدار البيضاء ويتهمها بـ “العجز البنيوي”
رسمت الكتابة الجهوية للاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية بجهة الدار البيضاء – سطات صورة قاتمة لتدبير الشأن الجهوي، واصفة أداء الأغلبية بـ “العجز البنيوي” الذي يحول دون قيادة قاطرة حقيقية للتنمية الاقتصادية والبشرية في أكبر جهات المملكة، كما وجهت انتقادات لاذعة للتحالف الثلاثي، واصفة إياه بـ “المتغوّل” في تدبير شؤون الجهة.
ويأتي هذا التحرك في سياق سياسي مطبوع بالتحضير للاستحقاقات المقبلة حيث تسعى الأحزاب من خلاله إلى إعادة تموقع قوي في جهة الدار البيضاء-سطات، وتقديم بديل سياسي.
وسجل البلاغ الصادر عن الاجتماع الذي عقدته الكتابة الجهوية للاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية “تراجعا ملموسا” في سلطة المنتخب لصالح سلطات التعيين، معتبراً أن التحالف المسير “فشل في الدفاع عن السيادة الشعبية”.
كما انتقد الحزب ما أسماه “السلوكات الحزبية الضيقة” التي أدت إلى “تغليب الانتماء الانتخابوي على المصلحة العامة”.
وفي سياق متصل، اتهمت الكتابة الجهوية للاتحاد الاشتراكي بالجهة التحالفَ بـ”معاقبة” ساكنة عدد من الجماعات الترابية (من ضمنها جماعات يسيرها الحزب نفسه) بناء على اختياراتها السياسية السابقة، منتقدة في الوقت ذاته “تغييب البعد الإنساني في التعامل مع الطوارئ الاجتماعية ونزاعات السكن، وعدم مراعاة الأوضاع المعيشية للمواطنين”.
وتقود أحزاب التجمع الوطني للأحرار وحزب الأصالة والمعاصرة بالإضافة إلى حزب الاستقلال، التحالف الثلاثي بجهة الدار البيضاء، حيث تعكس جهة الدار البيضاء – سطات “صورة مصغرة” للأغلبية الحكومية.