الأوزبكي إلغيز تانتاشيف يعطي انطلاقة مباراة المغرب واسكتلندا
أعطى الحكم الأوزبكي إلغيز تانتاشيف انطلاقة مباراة المغرب واسكتلندا التي تجمع بينهما اليوم الجمعة 19 يونيو 2026 بملعب “جيليت” في مدينة فوكسبوروه، ماساتشوسيتس، بولاية بوسطن الأمريكية، في إطار ثاني مباريات الدور الأول عن المجموعة الثالثة من منافسات النسخة ال 23 لبطولة كأس العالم لكرة القدم، التي تحتضنها الولايات المتحدة الأمريكية، كندا، والمكسيك في الفترة الممتدة من 11 يونيو إلى 19 يوليوز 2026.
ويدخل أسود الأطلس هذه المواجهة بنية تحقيق نتيجة الفوز، أمام خصم يجيد اللعب المباشر ويعتمد كثيرا على الاندفاع البدني، من أجل رفع حظوظه في المرور إلى الدور المقبل على رأس مجموعة تضم أيضا البرازيل وهايتي.
ولتحقيق هذا الهدف، ارتأى الناخب الوطني، محمد وهبي الإبقاء على نفس التشكيلة الرسمية التي خاضت المباراة الأولى أمام البرازيل والتي انتهت بالتعادل الإيجابي هدف داخل كل شبكة.
وجاءت التشكيلة الرسمية على الشكل الآتي:
- حراسة المرمى: ياسين بونو
- خط الدفاع: أشرف حكيمي، نصير مزراوي، عيسى ديوب، شادي رياض
- وسط الميدان: أيوب بوعدي، نائل العيناوي، عز الدين أوناحي
- خط الهجوم: إسماعيل الصيباري، بلال الخنوس، ابراهيم دياز.
واستهل أبناء محمد وهبي البطولة بتعادل في مباراة قوية السبت الماضي أمام منتخب البرازيل، قدموا خلالها أداء قويا ونالوا إشادة واستحسان المتتبعين ووسائل الإعلام الدولية، بالنظر للمستوى الكبير الذي بصم عليه رفقاء أشرف حكيمي، أمام منتخب السيليساو الأكثر تتويحا بلقب كأس العالم.
وسبق لمنتخبي أسود الأطلس وجيش الترتان أن تواجها مرة واحدة، وكانت يوم 23 يونيو 1998 بملعب سانت إتيان، برسم مباريات الجولة الثالثة من نسخة كأس العالم التي احتضنتها فرنسا، وقد انتصر أسود الأطلس بثلاثية نظيفة من توقيع صلاح الدين بصير (هدفين) وعبد الجليل هدا الملقب بكماتشو (هدف واحد).
ورغم هذا الفوز الكبير وقتها، غادر المغرب البطولة من الدور الأول بسبب فوز النرويج على البرازيل (2-1) في المباراة الأخرى عن نفس المجموعة، وهو الإقصاء المر الذي ظل حاضرا في ذاكرة الجماهير المغربية منذ ما يقارب ثلاثة عقود.
وبعد مرور 28 عاما من ثلاثية سانت إتيان التاريخية، يعود المغرب واسكتلندا إلى مواجهة جديدة في كأس العالم، لكن هذه المرة في ظروف مختلفة وطموحات أكبر لأسود الأطلس تتجاوز إنجاز مونديال قطر 2022، بالنظر للقوة والمؤهلات التقنية والبدنية التي بات يتوفر عليها المنتخب الوطني.