الآلاف يتظاهرون تضامنا مع غزة على هامش مهرجان البندقية

بدأت بعد ظهر يوم السبت 30 غشت 2025، تظاهرة يشارك فيها آلاف الأشخاص تضامنا مع الفلسطينيين في قطاع غزة على هامش مهرجان البندقية السينمائي، وفق ما أفاد مراسل لوكالة “فرانس برس”.
ورفعت خلال التظاهرة التي دعت إليها منظمات يسارية في منطقة البندقية، لافتات تدعو إلى مقاطعة إسرائيل ووضع حد للإبادة وسط عدد كبير من الأعلام الفلسطينية.
وعبر العديد من الفنانين عن دعمهم للفلسطينيين في مهرجان البندقية خلال الأيام الأخيرة، من بينهم المخرجة المغربية مريم التوزاني وزوجها المخرج نبيل عيوش اللذان رفعا لافتة سوداء كتب عليها “أوقفوا الإبادة الجماعية في غزة” على السجادة الحمراء مساء أمس الجمعة.
كما وضع المخرج اليوناني يورغوس لانثيموس دبوسا بألوان العلم الفلسطيني خلال المؤتمر الصحافي لفيلمه الروائي الطويل “بوغونيا” Bugonia.
واتسم افتتاح مهرجان البندقية السينمائي برسالة مفتوحة كتبتها مجموعة “البندقية من أجل فلسطين” التي أسسها عشرة مخرجين إيطاليين مستقلين، تدين الحرب الهمجية لجيش الاحتلال الإسرائيلي في قطاع غزة.
ودعت المجموعة في الرسالة المفتوحة المهرجان إلى ألا يكون “منصة فارغة حزينة” بل أن “يتبنى موقفا واضحا لا لبس فيه” ضد ممارسات إسرائيل في غزة.
وقالت المجموعة إن رسالتها جمعت ألفي توقيع، بينها ما يعود الى مشاهير من السينما العالمية، من كين لوتش إلى أودري ديوان مرورا بأبيل فيرارا.
وأكد فابيوماسيمو لوزي، أحد مؤسسي المجموعة، لوكالة فرانس برس، “كان الهدف من الرسالة وضع غزة وفلسطين في قلب الاهتمام العام في البندقية، وهذا ما حدث”.
وصرح المدير الفني لمهرجان البندقية ألبرتو باربيرا لوكالة فرانس برس بأن المهرجان “لا يتخذ مواقف سياسية مباشرة” مؤكدا تعاطفه مع الوضع المأسوي في غزة.
ومن المقرر أن يعرض في المهرجان الأربعاء فيلم “صوت هند رجب” The voice of Hind Rajab ضمن المسابقة الرسمية، وتتناول فيه المخرجة التونسية كوثر بن هنية قصة مقتل طفلة فلسطينية في السادسة في 29 يناير 2024 في قطاع غزة مع عدد من أفراد عائلتها أثناء محاولتهم الفرار من القصف.
وأثارت تسجيلات صوتية استخدمت في الفيلم للمكالمة بين هند رجب وجمعية الهلال الأحمر الفلسطيني، قبل موتها، تأثرا في مختلف أنحاء العالم بعد بثها.