story-0
story-1
story-2
story-3
story-4
story-5
story-6
story-7
story-8
دولي |

استطلاع لـ”معاريف”: غالبية الإسرائيليين يقرّون بالفشل أمام إيران

ص ص

أفادت نتائج استطلاع للرأي العام، نشرته صحيفة “معاريف” العبرية يوم الجمعة 10 أبريل 2026، بأن 46 بالمئة من الإسرائيليين يعتقدون أن تل أبيب وواشنطن لم تحققا الانتصار في المواجهة العسكرية الأخيرة مع إيران، مقابل 22 بالمئة فقط رأوا عكس ذلك، بينما اعتبر 32 بالمئة أن الحكم على النتائج ما يزال مبكرا.

وأوضحت الصحيفة، في الاستطلاع الذي أجراه معهد “لازار” على عينة من 500 إسرائيلي، أن حالة من عدم الرضا تسود الشارع بنسبة 63 بالمئة، حيث عبر المشاركون عن خيبة أملهم من مخرجات المواجهة التي انتهت بهدنة أسبوعين أعلنها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بوساطة باكستانية.

وأضافت أن الانقسام الشعبي حول “النصر” المزعوم يتزامن مع رغبة جامحة في التصعيد العسكري على الجبهة الشمالية؛ إذ أيد 77 بالمئة من المستجوبين مواصلة العدوان على لبنان حتى تحقيق الأهداف، مقابل 12 بالمئة فقط دعوا إلى وقف إطلاق النار.

كما شددت القراءة السياسية للاستطلاع على فشل معسكر رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو في استثمار الحرب سياسيا، حيث أكدت النتائج أن “الائتلاف مرة أخرى غير قادر على التعافي”، مع بقاء قوته التصويتية عند 49 مقعدا، وهو ما يمنعه من تشكيل حكومة مستقرة في الكنيست.

ولفتت “معاريف” إلى الصعود القوي لحزب “بينيت 2026” بزعامة رئيس الوزراء السابق نفتالي بينيت، الذي كسب مقعدين جديدين ليصل إلى 24 مقعدا، ليصبح على بعد مقعد واحد فقط من منافسة “الليكود” المتصدر بـ 25 مقعدا، مما يربك حسابات اليمين التقليدي.

وأفادت النتائج بأن المعارضة الإسرائيلية ما تزال تحتفظ بالأغلبية النظرية بـ 61 مقعدا، تضاف إليها 10 مقاعد للنواب العرب، وهو ما يعزز سيناريوهات الإطاحة بالحكومة الحالية في الانتخابات العامة المرتقبة في أكتوبر القادم، في ظل عجز الائتلاف عن كسر الجمود الشعبي.

وأوضحت الصحيفة أن نسبة الرضا عن أداء نتنياهو الشخصي بلغت 47 بالمئة، وهي نسبة رغم ثباتها، إلا أنها تظل محاصرة بتراجع أداء فريقه الحكومي، خاصة في الملفات الأمنية والاقتصادية التي أرهقت كاهل الإسرائيليين طوال فترة المواجهة.

وأضاف المصدر ذاته أن وزير الدفاع يسرائيل كاتس حصل على نسبة رضا بلغت 40 بالمئة، فيما تذيل القائمة وزيرا المالية بيتسلئيل سموتريتش والتعليم يوآف كيش بنسبة 29 بالمئة لكل منهما، مما يعكس تبرما شعبيا من إدارة الشأن الداخلي الموازي للحرب.

وخلص الاستطلاع إلى أن استمرار العدوان على لبنان يظل “المطلب الوحيد” الذي يحظى بإجماع واسع، رغم القناعة بفشل تحقيق الأهداف الكبرى في الملف الإيراني، وهو ما يضع المنطقة أمام فوهة بركان بانتظار ما ستسفر عنه الهدنة.