«إل باييس»: مسؤول مغربي يأمر صحافيي «إيفي» والتلفزيون الإسباني بمغادرة الفنيدق
تحدثت الصحافة الإسبانية، اليوم السبت 15 غشت 2026، عن إقدام مسؤول بوزارة الداخلية المغربية على إعطاء أمر إلى صحافيي وكالة الأنباء الإسبانية (إيفي) «EFE» والتلفزيون الإسباني «TVE»، الذين كانوا يغطون الأحداث بمدينة الفنيدق المحاذية لمدينة سبتة المحتلة، بمغادرة المدينة.
وأوردت صحيفة «إل باييس»، أن الصحافيين المعنيين كانوا يتابعون تدخل القوات العمومية المغربية لتفريق مئات المهاجرين، غالبيتهم من دول إفريقيا جنوب الصحراء، والذين كانوا يحاولون الاقتراب من الحدود مع سبتة.
وأشارت الصحيفة إلى أن مسؤولا محليا بوزارة الداخلية (يوسف. ح)، أبلغ مراسل وكالة «إيفي» بضرورة مغادرة المدينة فورا، من دون تقديم أي توضيحات بشأن أسباب القرار، مبرزة أن «المسؤول المغربي اكتفى بالقول إنه ينفذ تعليمات».
وأضافت أن صحافي وكالة الأنباء الإسبانية، شاهدوا المسؤول ذاته، وهو يقوم بإعطاء الأمر نفسه لصحافيي التلفزيون الإسباني.
وذكرت الصحيفة أن وكالة الأنباء الإسبانية، نشرت أيضا أن «صحافييها تلقوا إخبارا بمغادرة الفنادق التي كانوا يقيمون فبها».
وفي سياق متصل، كانت السلطات الإسبانية، قد عمدت إلى منع طاقم صحافي مغربي تابع للقناة الثانية «دوزيم» من دخول مدينة سبتة المغربية المحتلة، وممارسة مهامه المهنية في تغطية الأحداث الجارية، خلال الأحداث التي أعقبت 30 يوليوز.
وإثر ذلك، أدانت النقابة الوطنية للصحافة المغربية بشدة خطوة السلطات الإسبانية، معتبرة إياها تضييقا على حرية الصحافة واعتداء على حق الصحافيين في الوصول إلى المعلومة وممارسة مهنتهم.
وقالت النقابة، في بلاغ، إنها تابعت بـ«استياء واستنكار شديدين» إقدام سلطات الاحتلال الإسباني بمدينة سبتة المغربية المحتلة على منع الطاقم الصحافي من دخول المدينة، معتبرة أن هذا المنع يشكل «تضييقا سافرا على حرية الصحافة»، ومحاولة لحجب الوقائع ومنع وسائل الإعلام من القيام بدورها في إخبار الرأي العام.