story-0
story-1
story-2
story-3
story-4
story-5
story-6
story-7
story-8
رياضة |

أشبال المغرب في مواجهة الجزائر تحت ضغط النقاط الثلاث

ص ص

يخوض المنتخب الوطني المغربي لكرة القدم لأقل من 20 سنة، اليوم الأربعاء 30 شتنبر 2026، مواجهة قوية أمام نظيره الجزائري على أرضية ملعب قناة السويس بمصر لحساب الجولة الثالثة من تصفيات منطقة شمال إفريقيا المؤهلة إلى نهائيات كأس أمم إفريقيا للشباب.

ويدخل المنتخب المغربي اللقاء وهو مطالب بتحقيق نتيجة إيجابية بعدما اكتفى بالتعادل في مباراته الأولى أمام تونس وحصل بذلك على نقطة واحدة وضعته في المركز ما قبل الأخير في الترتيب ما يجعل مباراة الجزائر محطة مهمة في مساره ضمن التصفيات.

ويحاول المنتخب الوطني تجاوز تعثر البداية والظهور بصورة مغايرة أمام الجزائر خصوصا بعد المباراة الأولى التي أظهر خلالها الفريق بعض النقائص على مستوى الفعالية أمام المرمى إلى جانب الحاجة إلى تحسين الدقة في بناء وإنهاء العمليات الهجومية.

العامل الذهني

وأكد لودوفيك باتيلي مدرب المنتخب الوطني لأقل من 20 سنة، أن الطاقم التقني استفاد من المباراة أمام تونس خلال التحضير لمواجهة الجزائر من خلال الوقوف على الجوانب الإيجابية إلى جانب تحديد النقاط التي تحتاج إلى تطوير.

وقال باتيلي في تصريح لقناة “الرياضية” المغربية، إن العمل خلال التداريب انصب خصوصا على تحسين طريقة اللعب والجانب التقني مؤكدا أن المجموعة تدرك خصوصية المواجهة أمام المنتخب الجزائري.

وأشار المدرب الفرنسي إلى أن لاعبيه سيكونون مطالبين بتقديم أقصى ما لديهم على المستوى الذهني والبدني، معتبرا أن مثل هذه المواجهات لا تحسم فقط بالجوانب الفنية والتكتيكية.

وأوضح باتيلي أن العناصر الوطنية جاهزة بدنيا مضيفا أن المنتخب أظهر تطورا على المستويين التقني والتكتيكي ضمن المشروع الذي يعمل عليه الطاقم كما أن الفارق في مثل هذه المباريات قد يصنعه مستوى الطاقة والرغبة والتركيز الذهني.

ويبحث المنتخب المغربي عن تحسين مردوده الهجومي مقارنة بالمباراة السابقة بعدما لم ينجح في ترجمة عدد من الفرص التي أتيحت له إلى أهداف، الأمر الذي سيضع الفعالية أمام مرمى المنافس ضمن أبرز مفاتيح مواجهة الجزائر.

الجزائر في الصدارة

في المقابل، يخوض المنتخب الجزائري المباراة بمعطيات أفضل بعدما تمكن من تحقيق فوز عريض على المنتخب الليبي بثلاثة أهداف دون رد في الجولة الماضية وهي النتيجة التي منحته دفعة قوية في سباق التصفيات ووضعته في صدارة الترتيب مؤقتا.

وسيكون المنتخب المغربي أمام اختبار حقيقي لقدرة لاعبيه على التعامل مع منتخب جزائري يدخل اللقاء بمعنويات مرتفعة في مباراة تتطلب تركيزا كبيرا منذ البداية وتفادي الأخطاء التي قد تمنح المنافس أفضلية مبكرة.

وسبق للمنتخب المغربي أن واجه الجزائر في نصف نهائي ألعاب البحر الأبيض المتوسط وانتهت تلك المباراة بخروج العناصر الوطنية على يد المنتخب الجزائري .

وبين حسابات الترتيب والرغبة في تصحيح المسار يخوض المنتخب المغربي مواجهة الجزائر بحثا عن انتصاره الأول في التصفيات في مباراة سيكون فيها الجانب الفني حاضرا إلى جانب الجاهزية البدنية والذهنية التي شدد عليها المدرب قبل ضربة البداية.

  • شيماء الحياني.. صحافية متدربة