story-0
story-1
story-2
story-3
story-4
story-5
story-6
story-7
story-8
مجتمع |

أزيد من 340 مهاجراً عبروا إلى سبتة المحتلة منذ بداية العام الحالي

ص ص

قالت وزارة الداخلية الإسبانية إن عدد المهاجرين الذين عبروا إلى المدينة المحتلة منذ بداية العام بلغ 343 حالة، من بينها 77 مهاجراً خلال 15 يوماً الأخيرة.

وأوضحت الوزارة، في أحدث تقرير صادر يوم الثلاثاء 1 أبريل 2025، أن 340 مهاجراً دخلوا عبر الطرق البرية، بما في ذلك الأرصفة الحدودية، منذ 1 يناير وحتى الإثنين 31 مارس 2025، من ضمنهم 77 دخلوا خلال آخر 15 يوماً فقط، في حين لم يُسجل سوى ثلاث حالات دخول عبر البحر.

وأظهر التقرير ارتفاعا في أعداد المهاجرين الذين وصلوا إلى سبتة عن طريق البحر مقارنة بالعام السابق، إذ لم يتم تسجيل أي حالة في نفس الفترة من عام 2024، بينما دخل هذا العام ثلاثة مهاجرين عبر البحر بواسطة قارب واحد.

في المقابل شهدت الهجرة البرية إلى سبتة ومليلية تراجعاً كبيراً مقارنة بذات الفترة خلال سنة 2024، وذلك على الرغم من محاولات المستمرة للدخول. إذ تمكن 340 شخصاً من العبور إلى سبتة خلال الفترة المذكورة من السنة الجارية، بانخفاض نسبته 57.4% مقارنة بالعام الماضي، الذي شهد 798 حالة دخول، أي أقل بـ 458 شخصاً.

كما تمكن 39 شخصاً فقط من العبور براً إلى مليلية المحتلة، في حين سُجلت حالة دخول واحدة عبر البحر، وهو نفس الرقم المسجل خلال الفترة ذاتها من العام الماضي.

وعلى المستوى الوطني، دخل 11,998 مهاجراً إلى إسبانيا بطرق غير نظامية خلال الأشهر الثلاثة الأولى من عام 2025، مما يمثل انخفاضاً نسبته 25.5% مقارنة بالفترة نفسها من عام 2024.

وبالنسبة إلى الهجرة البحرية، فقد وصل 11,609 مهاجرين عبر البحر، بانخفاض نسبته 24.4% عن العام الماضي، مستخدمين 280 قارباً، أي أقل بـ 75 قارباً عن عام 2024.

وفي هذا السياق، استقبلت جزر الكناري 9,424 مهاجراً عبر 145 قارباً، بانخفاض نسبته 28% في أعداد المهاجرين و27.5% في عدد القوارب مقارنة بعام 2024، في حين دخل إلى شبه الجزيرة الإيبيرية وجزر البليار 2,181 مهاجراً بحراً، بزيادة قدرها 3.5% عن عام 2024، عبر 133 قارباً، أي أقل بـ 21 قارباً عن نفس الفترة من العام الماضي.

هذا وشهدت مدينتا سبتة ومليلية المحتلتان ضغطاً متزايداً من المهاجرين منذ بداية العام، إذ وثقت صور عمليات إنقاذ نفذها خفر السواحل الإسباني لإنقاذ مهاجرين من الغرق، بينهم العديد من القاصرين، خاصة عند رأسي طراخال وبنزو.

واضطر أفراد خدمة الإنقاذ البحري، يوم الأحد 30 مارس 2025، إلى القفز في البحر لإنقاذ مهاجرين كانوا يحاولون عبور الحدود من المغرب إلى سبتة.

وتعد الممرات الحدودية، خاصة عبر الأرصفة البحرية، من أكثر الطرق خطورة، حيث يحاول المهاجرون، بمن فيهم القاصرون، عبورها رغم المخاطر الكبيرة. وتشير الإحصائيات إلى أن عدد الوفيات المسجلة في البحر هذا العام بلغ نحو عشرة أشخاص، ما يجعل هذه الظاهرة مأساة متكررة.