story-0
story-1
story-2
story-3
story-4
story-5
story-6
story-7
story-8
أحزاب |

أحزاب الأغلبية بالبيضاء تدخل سباق تزكيات مرشحيها استعدادا لانتخابات 2026

ص ص

بدأت معالم الخارطة السياسية في العاصمة الاقتصادية للمملكة تتضح تدريجيا داخل ردهات أحزاب الأغلبية؛ مع اقتراب الاستحقاقات التشريعية المقبلة؛ وبينما اختار بعض الأحزاب الاستمرارية وتجديد الثقة في الوجوه المألوفة، فضل آخرون نهج التريث أو الدفع بوجوه تنظيمية وازنة لضمان التموقع في كبرى الدوائر.

بخصوص حزب الأصالة والمعاصرة فقد قطع هذا الحزب أشواطا في ترتيب بيته الداخلي بالعاصمة الاقتصادية، حيث تمكن من الحسم في تزكيات أغلب دوائر الدار البيضاء، ولم يتبق أمام قادة “الجرار” سوى دائرة سيدي مومن البرنوصي التي لا تزال تنتظر الإعلان الرسمي عن مرشحها.

وقد دفع الحزب بأسماء ذات وزن سياسي ومهني ثقيل، من أبرزها نجوى كوكوس، رئيسة المجلس الوطني للحزب، والتي نالت تزكية دائرة “أنفا”، بينما في دائرة “الفداء”، تم تجديد الثقة في البرلماني عمر التويمي بنجلون، فيما برز اسم عادل بيطار، عضو المكتب السياسي ورئيس هيئة الموثقين، كأحد الرهانات القوية للحزب في دائرة عين السبع.

على الجانب الآخر، ينهج حزب الاستقلال سياسة التريث قبل الحسم النهائي، غير أن المؤشرات القادمة من مطبخ الحزب الداخلي تؤكد التوجه نحو الإبقاء على البرلمانيين الذين حققوا نجاحات في الولاية التشريعية الجارية، وذلك بهدف ضمان الحفاظ على المقاعد المحصلة.

وتعد دائرة سيدي مومن البرنوصي من النقاط التي لم يحسم فيها “الميزان” بعد؛ فبينما يتردد اسم البرلماني الحالي هشام حيد كمرشح بقوة، تبرز أسماء أخرى مثل نعيمة الرباع وعبد الغني المرحاني، وسط تأكيدات بأن القرار النهائي لم يتبلور بعد.

أما دائرة عين السبع، فتشهد وضعًا لافتًا داخل حزب الاستقلال، في ظل منافسة حادة بين شقيقين على نيل التزكية، وهما رشيد أفيلال ومولاي أحمد أفيلال.

وفي غضون ذلك، استكمالا لخارطة الاستقلال، تشير المعطيات إلى منح التزكية لمحمد ركاني في دائرة الحي الحسني، والحسين نصر الله في دائرة الفداء، في حين لا تزال بقية الدوائر تشهد حالة من الشد والجذب بين الطامحين للترشح.

وفي حزب التجمع الوطني للأحرار، تسود لغة الاستقرار التنظيمي، إذ يتجه الحزب في المرحلة الحالية إلى الإبقاء على الأسماء نفسها التي فازت خلال الولاية الجارية. ورغم أن القرار لم يُحسم بعد، إلا أن مصدرنا يرجّح غياب أي مفاجآت في هذا السياق.

ومن بين الأسماء المرشحة لتزكية يبرز اسم محمد الشباك في دائرة “أنفا”، وزكرياء بنكيران في دائرة مرس السلطان، وذلك بهدف تعزيز الحضور القوي للحزب في المركز.

كما يبرز اسم العمدة نبيلة الرميلي وزوجها توفيق كميل كمرشحين بقوة في دائرة سباتة، بالإضافة إلى عبد الرحيم وطاس في دائرة سيدي مومن، وحسن بن عمر في دائرة عين السبع، بالإضافة إلى إدريس الشرايبي في دائرة الحي الحسني، وهي أسماء يعول عليها الحزب للحفاظ على ريادته الانتخابية، بينما تم الحسم في دائرة سيدي عثمان لفائدة أنس حدادي، نجل البرلماني محمد حدادي.

إلى جانب ذلك، يواصل حزب العدالة والتنمية تفعيل مساطره الداخلية من خلال الجموع العامة الإقليمية؛ حيث لا يزال يتم تداول الأسماء والتصويت عليها محليا كـ “اقتراع أولي”، قبل رفع الفائزين للأمانة العامة التي تملك الكلمة الفصل في منح التزكية النهائية من عدمها، على غرار حزب الاشتراكي الموحد، الذي صوت جمعه العام قبل أسابيع على أبا عقيل بدائرة أنفا في انتظار كلمة الفصل للمكتب السياسي للحزب.