أبطال إفريقيا.. الجيش الملكي ونهضة بركان في اختبار حاسم لبلوغ نصف النهائي
يدخل فريقا الجيش الملكي ونهضة بركان،غمار ربع نهائي عصبة الأبطال الإفريقية بمواجهتين قويتين تجمعهما، على التوالي، ببيراميدز المصري والهلال السوداني.
ويسعى ممثلا كرة القدم الوطنية،خلال مباراتي الذهاب إلى استثمار عاملي الأرض لانتزاع أسبقية مطمئنة، تعبد الطريق أمامهما نحو المربع الذهبي، وبالتالي تأكيد الطموحات المغربية في اعتلاء منصة التتويج القارية.
اختبار حقيقي أمام بيراميدز
على أرضية الملعب الأولمبي بالرباط يستقبل فريق الجيش الملكي، يوم الجمعة 13 مارس 2026، في حدود الساعة العاشرة ليلا، نظيره بيراميدز المصري في مواجهة تعد بالكثير من الإثارة والندية، حيث سيكون “العساكر” أمام اختبار حقيقي ضد حامل اللقب، في مباراة قد تشكل منعطفا حاسما في مسار التأهل نحو دور النصف.
ويسعى أبناء المدرب أليكساندر سانتوس إلى تأمين نتيجة مريحة بميدانهم، تتيح لهم خوض مباراة الإياب بمصر في ظروف مثالية.
وكان رفاق العميد محمد ربيع حريمات قد بصموا على أداء جيد خلال دور المجموعات، مكنهم من انتزاع المركز الثاني خلف الأهلي المصري.
ومع توالي المباريات، بدأ فريق الجيش الملكي يستعيد توازنه على مستوى جميع الخطوط، إذ أضحت الجبهة الأمامية بقيادة الثلاثي حمودان وحدراف والفحلي أكثر فاعلية وقدرة على صنع الفارق. كما قد يتعزز التشكيل العسكري بعودة الحارس أحمد رضا التكناوتي، مما سيمنح خط الدفاع جرعة إضافية من التوازن و المتانة.
يذكر أن فريق الجيش الملكي، المتمرس على المواعيد الكبرى، سبق وأن أثبت قدرته على حسم اللقاءات المصيرية، وهو ما تجلى في عدة مباريات ضمن البطولة الوطنية الاحترافية “إنوي”، لاسيما في مباراته ضد الوداد الرياضي.
الرهان على الخبرة القارية
من جانبه، يستضيف فريق نهضة بركان نادي الهلال السوداني ،مساء السبت 14 مارس 2026، في ربع نهائي آخر لا يقل أهمية، حيث يتطلع النادي البرتقالي إلى استثمار خبرته الواسعة في المنافسات الإفريقية للذهاب بعيدا في هذه المسابقة.
وعلى الرغم من تراجع نسبي في الأداء خلال الجولات الأخيرة من دور المجموعات، إلا أن كتيبة المدرب معين الشعباني عودت جماهيرها أن تكون في مستوى التطلعات خلال المواعيد الكبيرة .
وعلى المستوى المحلي، يمر الفريق بفترة تذبذب في النتائج بالبطولة الوطنية الاحترافية “إنوي”، لكن فوزه في المباراة الأخيرة من البطولة الوطنية ضد الدفاع الحسني الجديدي قد يشكل “شحنة معنوية” قوية قبل هذا الاصطدام القاري.
ويراهن الفريق “البرتقالي” على قوة تنظيمه الجماعي وعاملي الأرض والجمهور لوضع قدم في المربع الذهبي قبل رحلة الإياب.
وإذ تبدو المهمة صعبة أمام خصمين متمرسين، فإن الجيش الملكي ونهضة بركان يمتلكان كافة المؤهلات لمقارعة كبار القارة. وستشكل مواجهتا الذهاب مؤشرا قويا على قدرة الفريقين المغربيين في مواصلة الرحلة نحو اللقب القاري.