آس: مركب مولاي عبد الله مرشح لإستضافة مباراة “الفيناليسيما” بين إسبانيا والأرجنتين
تواجه مباراة “الفيناليسيما” المرتقبة بين بطل أوروبا منتخب إسبانيا وبطل قارة أمريكا الجنوبية، منتخب الأرجنتين، والمقرر إقامتها في 27 من الشهر الجاري، (تواجه) أزمة تنظيمية حادة بسبب التوترات السياسية المحيطة بالبلد المضيف، دولة قطر، بسبب الحرب الأمريكية الإسرائيلية الإيرانية.
وفي ظل هذه الضبابية، برزت مدينة الرباط المغربية كواحدة من أبرز الوجهات المرشحة لاستضافة النهائي الكبير، إلى جانب العاصمة الإسبانية مدريد ونيويورك.
خيار منطقي
وفقا لما أوردته صحيفة “آس” الإسبانية يوم الأربعاء 4 مارس 2026، فإن خيار نقل المباراة إلى المغرب وتحديدا لمركب مولاي عبد الله بعاصمة المملكة المغربية، مدينة الرباط، ليس “مستبعدا” ويبقى “خيارا منطقيا” كما وصفته الصحيفة، بل يفرض نفسه بقوة كفرصة مثالية بالنظر للإمكانيات اللوجستية المتوفرة.
وأضافت الصحيفة الإسبانية أن الملعب المغربي الذي تم افتتاحه حديثا في العام 2025 بقدرة استيعابية تصل إلى 70 ألف متفرج، يلائم حجم الإقبال الجماهيري الضخم لهذه المباراة حيث بيعت أكثر من 88,800 تذكرة للحدث الأصلي في قطر.
وأفادت “آس” أن ملعب مولاي عبد الله الذي استضاف نهائي كأس أمم أفريقيا الأخيرة، إذا حظي باستظافة مباراة إسبانيا والأرجنتين ستكون له بمثابة “بروفا” عالمية ممتازة.
مدريد ونيويورك في الصورة
بينما اقترح مدرب المنتخب الإسباني، لويس دي لا فوينتي، صراحة البحث عن بديل آخر لضمان إقامة المباراة في وقتها، تبرز خيارات أخرى تعاني من تعقيدات أمنية و لوجستية
وفي هذا الإطار، يعد معقل ريال مدريد الخيار الأمثل لاستضافة هذه القمة الكروية حسبما أعلنت عنه “آس”، لكن العائق يكمن في إقامة مباراة “المغرب ضد الإكوادور” في نفس اليوم بملعب “متروبوليتانو” بالعاصمة الإسبانية، مدينة مدريد، مما يرفع المخاوف الأمنية من تجمهر الأنصار في مدينة واحدة.
كما يبرز ملعب ميتلايف بمدينة نيويورك الأمريكية على الواجهة نظرا لاكتسابه زخما كبيرا بقدرته على استيعاب أكثر من 80 ألف متفرج، ولكونه المسرح المنتظر لنهائي مونديال عام 2026 الصيف المقبل.
كما تظل دولة البرتغال أيضا خيارا آخر لاستضافة هذا النهائي على ملعب النور بمدينة لشبونة.
وخرجت عاصمة المملكة المتحدة، مدينة لندن من الحسابات بسبب احتضان ملعب “ويمبلي” لمباريات المنتخب الإنجليزي، كما استبعدت الصحيفة الإسبانية ملعب هارد روك بمدينة ميامي التابع لولاية فلوريدا الأمريكية بسبب استضافة المدينة لبطولة الماسترز للتنس التي تستمر حتى 29 من مارس الجاري.
وختمت اليومية الإسبانية تقريرها بالتأكيد على أن الإتحاد الأوروبي لكرة القدم “يويفا” واتحاد أمريكا الجنوبية لكرة القدم “كونميبول” في تواصل مستمر، بحيث سيعقد اجتماع حاسم يوم الخميس 5 مارس 2026 من أجل مراجعة الاتفاقيات الموقعة مع قطر.
كما يدرس المسؤولون حاليا كافة الخيارات المتاحة، بما في ذلك تفعيل عقود التأمين أو نقل المباراة إلى وجهة أخرى، مع التشديد على أن أمن وسلامة اللاعبين والمنتخبات تظل الهدف الأهم فوق “أي اعتبار”.
*خديجة اسويس.. صحافية متدربة