يوروبول يطلق مركزا أوروبيا لمكافحة الاتجار بالمهاجرين
أعلن مكتب الشرطة الأوروبية (يوروبول)، يوم الثلاثاء 24 مارس 2026، عن إطلاق المركز الأوروبي لمكافحة الاتجار بالمهاجرين، في خطوة تروم تعزيز التصدي للشبكات الإجرامية التي تستغل آلاف المهاجرين سنويا.
وسيركز هذا المركز الجديد على التحقيقات القائمة على المعلومات الاستخباراتية، وتحليل البيانات، وتتبع التدفقات المالية، بهدف تفكيك شبكات إجرامية تنشط على نطاق واسع، وفق ما جاء في بيان ليوروبول.
وتعمد هذه الشبكات، الناشطة داخل أوروبا وخارجها، بشكل متزايد إلى استخدام المنصات الرقمية ووسائل الاتصال المشفرة لتنظيم عمليات تهريب، تصل كلفتها إلى 20 ألف يورو للشخص الواحد.
كما يسعى المركز إلى تكثيف الجهود لمكافحة الأنشطة الإجرامية عبر الأنترنت، وتعزيز التعاون الدولي، بغية استهداف النموذج الاقتصادي لهذه الشبكات وحماية المهاجرين من مخاطر الاستغلال.
وأكدت المديرة التنفيذية ليوروبول، كاترين دي بول، أن “شبكات تهريب المهاجرين تعرض آلاف الأرواح للخطر سنويا من أجل تحقيق أرباح، دون اعتبار للبعد الإنساني”.
وأوضحت أن هذه التنظيمات الإجرامية أصبحت تعمل بدرجة متزايدة من التعقيد، سواء عبر الأنترنت أو خارجه، معتمدة على بنية مالية معقدة، بما في ذلك أنظمة مصرفية سرية، لتحويل عائداتها غير المشروعة وإخفائها.
وأضافت أن “تطور المشهد الإجرامي يفرض بدوره تطوير أساليب المواجهة، من خلال اعتماد مقاربة مرنة قائمة على معلومات استخباراتية دقيقة وتعاون دولي وثيق”.
ومنذ سنة 2016، دعم يوروبول عدة عمليات أفضت إلى توقيف آلاف الأشخاص وتفكيك مئات الشبكات، فيما شهد عام 2025 تنفيذ نحو 200 عملية و56 يوم عمل منسق، مع معالجة أكثر من 12 ألف مساهمة استخباراتية.