story-0
story-1
story-2
story-3
story-4
story-5
story-6
story-7
story-8
الرياضة |

وهبي يوضح وضعية اللاعب الميموني ويكشف فلسفة اختياراته

ص ص

أكد الناخب الوطني محمد وهبي أن غياب بعض اللاعبين، على غرار لاعب نادي آينتراخت فرانكفورت الألماني أيوب الميموني، عن اللائحة الحالية للمنتخب المغربي لكرة القدم، لا يعني خروجهم من حسابات الطاقم التقني، مشددا على أن الاختيارات المقبلة ستظل مرتبطة بمدى جاهزية اللاعبين ومستوياتهم التنافسية، في إطار رؤية تجمع بين متطلبات الحاضر والاستعداد للمستقبل.

وأوضح وهبي، خلال الندوة الصحافية التي عقدها اليوم الأربعاء 04 نونبر 2026 بالمعمورة، أن وضعية أيوب الميموني الحالية ترتبط أساسا بتراجع مشاركاته مع فريقه، مشيرا إلى أن اللاعب بات يخوض دقائق لعب أقل.

وأضاف الناخب الوطني أن اعتماد مدرب نادي آينتراخت حيث يلعب الميموني على نظام 4-4-2 قد لا يساعد اللاعب كثيرا على تقديم أفضل مستوياته، دون أن يعني ذلك التخلي عن خدماته أو استبعاده نهائيا من حسابات المنتخب.

وشدد وهبي على أهمية مواصلة متابعة اللاعبين غير الحاضرين في اللائحة الحالية، وتشجيعهم على تقديم مستويات جيدة مع أنديتهم، بما يتيح لهم العودة إلى صفوف المنتخب مستقبلا.

معايير الاختيار

وفي حديثه عن معايير اختيار العناصر التي قد تلتحق بالمنتخب خلال المرحلة المقبلة، كشف وهبي أن الطاقم التقني يتابع عددا كبيرا من اللاعبين الذين لم تشملهم اللائحة الحالية، مؤكدا أن الاختيارات لا تقتصر على الأسماء الحاضرة، بل تشمل أيضا عناصر تتوفر على مؤهلات واعدة.

وأوضح أن الهدف يتمثل في استدعاء لاعبين يمتلكون إمكانات كبيرة للمستقبل، لكنهم في الوقت نفسه قادرون على تقديم الإضافة والمنافسة في الوقت الراهن.

وقال وهبي إن المنتخب المغربي مطالب بتحقيق النتائج في الحاضر، مع الحفاظ على قدرته على المنافسة خلال المدى المتوسط والبعيد، مضيفا أن مجرد استدعاء لاعب شاب بهدف التحضير لأربع سنوات مقبلة لا يمثل وحده معيارا كافيا للاختيار.

وأكد أن المرحلة الحالية، وخاصة تجمع شهر نونبر الجاري، تشكل فرصة مناسبة لمنح بعض اللاعبين الشباب فرصة الظهور وإثبات قدراتهم، في إطار سياسة تقوم على الجمع بين التنافسية الحالية والاستثمار في المواهب المستقبلية.

لائحة محدودة

وأشار الناخب الوطني إلى أن الطاقم التقني يتابع عددا كبيرا من اللاعبين الذين يقدمون مستويات جيدة، لكن الاختيار يظل ضروريا في ظل قرار الاعتماد على مجموعة محدودة العدد.

وأوضح أن تقليص حجم المجموعة لا يسمح باستدعاء جميع اللاعبين الذين يوجدون ضمن دائرة المتابعة، ما يفرض المفاضلة بينهم وفق معايير فنية وتنافسية.

وختم وهبي حديثه بالتأكيد على أن متابعة اللاعبين ستتواصل خلال المرحلة المقبلة، مع منح الفرصة للعناصر الشابة التي تجمع بين الإمكانات المستقبلية والجاهزية الحالية، بما يخدم هدف المنتخب المغربي في المنافسة على المدى القريب، دون إغفال متطلبات الاستحقاقات المقبلة.