story-0
story-1
story-2
story-3
story-4
story-5
story-6
story-7
story-8
دولي |

هجوم روسي يقطع الكهرباء على مباني بكييف

ص ص

حرم هجوم جوي شنته موسكو ليل الإثنين الثلاثاء مجددا أكثر من 5600 مبنى سكني في كييف وكذلك البرلمان من التدفئة وسط صقيع الشتاء وحرارة وصلت إلى 14 درجة مئوية تحت الصفر، وفق ما أعلنت السلطات الأوكرانية صباحا.

خلال الهجوم الليلي على كييف بمئات المسيرات والصواريخ والذي استهدف منشآت للطاقة، قتل شخص واحد على الأقل هو خمسيني من سكان ضواحي العاصمة.

وقال رئيس بلدية كييف فيتالي كليتشكو لوكالة فرانس برس إن أكثر من نصف مليون شخص غادروا العاصمة الأوكرانية منذ استهدفت روسيا في مطلع الشهر الحالي منشآت رئيسية للطاقة.

وقال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي إن “أكثر من مليون مشترك محرومون من الكهرباء في كييف بحلول المساء”، لافتا إلى انقطاع التدفئة أيضا عن أكثر من أربعة آلاف مبنى سكني.

ويتأل ف الجزء الأكبر من المدينة الواقع على الضف ة الشرقية لنهر دنيبرو من أحياء سكنية ويعاني كذلك انقطاع المياه، بحسب رئيس البلدية.

وأكد عدة مراسلين لوكالة فرانس برس يقطنون في المنطقة انقطاع المياه والكهرباء.

تأتي هذه الضربات بعد حوالى عشرة أي ام من أعنف هجوم شنته موسكو على شبكة الطاقة في كييف منذ اندلاع الغزو الروسي قبل قرابة أربع سنوات، في أسوأ نزاع في أوروبا منذ الحرب العالمية الثانية.

واستهدف القصف الذي شن فجر التاسع من يناير منشآت الطاقة، حارما من التدفئة ستة آلف مبنى، أي نصف المدينة. وانقطعت الكهرباء أيضا عن عد ة منازل طوال أي ام فيما تواجه كييف موجة صقيع لم تشهد مثلها منذ سنوات طويلة.

وحذرت السلطات الأوكرانية منذ عدة أيام من هجمات روسية جديدة مكث فة على شبكة الطاقة.

في المقابلة التي أجرتها معه فرانس برس، أشار كليتشكو إلى أن البعض ربما غير قادر على المغادرة لكنه لفت إلى أن “عدد السكان انخفض حاليا”، موضحا أن 600 ألف شخص غادروا العاصمة من أصل نحو 3,6 ملايين نسمة.

وكان وجه نداء للسكان حضهم فيه على المغادرة موقتا إثر ضربات التاسع من يناير.

وفي كييف، انقطعت التغذية بالتيار عن البرلمان، وفق ما أعلن رئيسه رسلان ستيفانتشوك في رسالة بالفيديو.

وأصيبت الشبكة التي تغذي بالتيار محطة تشرنوبيل للطاقة الذرية، ما أدى إلى انقطاع الكهرباء عنها لفترة وجيزة. ولاحقا أعلن مدير المحطة سيرغي تاراكانوف إعادة ربطها بالشبكة.

وتعرضت مناطق أوكرانية أخرى، أبرزها أوديسا (الجنوب) وريفني (لغرب) وفينيتسيا (الوسط الغربي)، لقصف طال منشآت الطاقة ليلا، بحسب ما أفادت السلطات المحلية.

وأعلنت شركة الطاقة العامة صباحا عن قطع الكهرباء لدواع طارئة بغية تثبيت النظام.

وفي منطقة ريفني، حرمت أكثر من 10 آلاف أسرة من الكهرباء، بحسب السلطات.